إسكندرية.. ليه؟
كتبها * ابن بطوطة * ، في 11 مارس 2007 الساعة: 21:00 م

تسمع عن أشخاص فتودّ أن تقابلهم، أو حين تقابلهم تقول لنفسك: ياه.. يا ليتني قابلتهم من زمان!
وهكذا المدن، تسمع عن بعضها وتود أن تزورها، أو تتمنى لو زرتها من زمان. أقول "تسمع"، والمقصود أن تعلم عنها، ليس بالسماع فقط، لو بالقراءة، لو بالمشاهدة التلفزيونية في برامج إعلامية أو وثائقية، أو حتى عَرَضا في مشاهد سينمائية. فهناك مدن فاتنة تغري بعض المخرجين بالتصوير فيها، أو إدخال لقطات منها ضمن سيناريو الفيلم. من هذه المدن أذكر مثلا البندقية، أو فينيسيا، عروس الماء، وذلك لجاذبيتها الخاصة. وهناك أفلام قد تدور قصتها حول مدينة بعينها.. ولكل مدينة من تلك طبيعة خاصة يوظفها المخرج ضمن سياق الأحداث والمشاهد، وقد تكون عنصرا رئيسيا في حبكة الفيلم. والشيء نفسه يمكن أن يقال عن الكتّاب الذين يتناولون مدنا بعينها في كتاباتهم، إما خيالا أو واقعا. ولكني ذكرت الأفلام أولا لأن مشاهدة المدن فيها تجعلك كما لو كنت سافرت إليها بعيونك وأحاسيسك، ولكن لو قرأت عن مدينة في رواية أو شاهدتها في مسرحية فأنت تسافر إليها بخيالك فقط. وقد يروق ذلك للبعض أكثر.
من المدن التي لم أزرها وأتمنى التعرف عليها رأي العين الإسكندرية. لماذا الإسكندرية؟
قد يبدو غريبا الحديث عن مدينة لم أزرها، لم أرها، لم أقرأ عنها إلا أقل القليل! ولكنه الفضول والرغبة والتطلع. أن تحب مدينة ما لا يكفي أن تزورها وتراها رأي العين، بل لا بد أن تتفاعل معها بعينك وعقلك.. وقلبك!
هناك أكثر من "ربما" حين أفكر في الإسكندرية:
ربما لأني ابن مدينة ساحلية عشت قريبا من البحر وأعشق أفق البحر وساعة الأصيل في الشاطئ ومنظر الغروب حين تودع المدينة شمسها التي يبتلعها الأفق، أو بعبارة رومانسية: حين يحضن الأفق شمس المدينة ويخبئها في رداء الليل حتى الصباح. وأعشق – كابن مدينة ساحلية – تكسر الأمواج على صخور الشاطئ وتأمل تحليق النوارس وأنت تنتعش بنسيم البحر!
ربما لأنها من حواضر العالم الموغلة في القدم، كانت عاصمة مصر إبان عهود الإغريق والرومان والبيزنطيين، أسسها الإسكندر الأكبر 333 ق.م فغدت مركزا للثقافة العالمية، وهي معروفة بمنارتها الشهيرة التي شيدها البطالمة، وعدّت من عجائب الدنيا السبع لارتفاعها الهائل في ذلك الحين بنحو 35 مترا، وظلت قائمة حتى دمرها زلزال شديد 1307م. والإسكندرية معروفة أيضا بمكتبتها العريقة، أسسها بطليموس الثاني في أوائل القرن الثالث ق.م، وبلغ عدد الكتب فيها آنذاك 700 ألف مجلد، وكانت تعدّ أول معهد أبحاث حقيقي في التاريخ. وتم إحياؤها بإنشاء مكتبة جديدة بدعم دولي كبير عام 2002 لإعادة أمجاد مكتبة الإسكندرية القديمة. ومكتبة الإسكندرية الحديثة معلم عالمي يستحق زيارة هواة السياحة الثقافية وطلابها، فقد قرأت عنها أيضا أنها أول مكتبة رقمية في القرن الحادي والعشرين، تضم التراث المصري الثقافي والإنساني، وتعد مركزًا للدراسات والحوار والتسامح. وتضم مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، سبعة مراكز بحثية، معرضين دائمين، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة، قبة سماوية، قاعة استكشاف، ومركزا للمؤتمرات.
هناك كتب وأفلام تحمل اسم الإسكندرية أو تتناولها، وهناك مثقفون وأدباء مصريون من أبناء هذه المدينة وضعوها على الخارطة الثقافية المصرية والعربية بأعمالهم وإبداعاتهم. أقرأ هذه الأيام رواية "لا أحد ينام في الإسكندرية" لإبراهيم عبدالمجيد. تدور أحداث الرواية حول المآسي التي شهدتها الإسكندرية وسكانها أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية حيث تعرضت لغارات الجيوش الألمانية والإيطالية بحكم أنها مقر القوات الإنجليزية التي كانت تحتل مصر وقتها، مما خلف الموت والدمار في كل مكان.
لست من هواة قراءة الروايات، ولكني اقتنيت الكتاب لاهتمامي بالإسكندرية. اشتريته العام الماضي في معرض للكتاب، ولم أبدأ في قراءته سوى منذ أيام حين بدأت أكتب هذا الموضوع. بعد اقتناء الكتاب بأيام، وتحديدا في مارس 2006 قرأت في الصحف أن هذه الرواية تحول إلى مسلسل تلفزيوني، كتب السيناريو والحوار يسري السيوي ويخرجه حسن عيسى. وبعد شهر قرأت عن بدء تصوير المسلسل الذي يضم ممثلين ينتمون لأجيال مختلفة، منهم شويكار وسهير المرشدي ورجاء الجداوي وجمال إسماعيل والسيد راضي وماجد المصري وطارق لطفي ومادلين طبر وحنان مطاوع ولقاء سويدان وشريف خير الله ومي كساب. ويركز المسلسل على قضايا وطنية مهمة في الساحة المصرية مثل وحدة النسيج الوطني والعلاقة بين المسلمين والأقباط في المجتمع المصري.
بقي أن أقول أنني لم أتابع أخبار هذا المسلسل، ولا أدري إن كان قد انتهى من التصوير وعرض فعلا على الشاشات أم ليس بعد. ذلك لا يهمني، ما يهمني الآن الانتهاء من قراءة الرواية لأعلم وأتعلم أكثر عن تاريخ هذه المدينة العظيمة. ولو صادف وعرفت عن عرض هذا المسلسل فلن أتردد في مشاهدته.
* نشرت جريدة "الحياة" في 18 يونيو 2007 تقريرا عن الإسكندرية حمل عنوانا طويلا هو "الإسكندرية «لؤلؤة المتوسط» المفتوحة للضوء والريح تأسر زائريها بعوالم حضارية مدهشة وطيبة أهلها". ولجمال التقرير وما تضمنه من معلومات جيدة أذكر هنا الرابط لقراءته في موقع الجريدة:
* اقرأ عن حي بحري في مدينة الإسكندرية في هذا الموضوع الذي نشرته جريدة "الشرق الأوسط" بعنوان: "حي بحري: حي الملوك والفقراء بالإسكندرية". وهذا الرابط لقراءة الموضوع
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=54&issue=10486&article=432417
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدن, مصر | السمات:مدن, مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 9:17 م
تحياتي لك العزيز ابن بطوطة ..
من غير ربما ،، العالم يستحق الإكتشاف ، يزداد الشغف للأمر كلما أوغل المكان بالتاريخ .. و كلما زادتها الطبيعة من سحرها كما قلتَ …
و أنا شخصيا عندما أفكر بمصر يخطر ببالي مباشرة الإهرامات .. لست أدري ما السبب .. الآن ربما علي أن أفكر بالإسكندرية !!..
في أغلب الأحيان تحتاج “الحكاية السياحية” للمسات أدبية .. أحسن الله إليك!
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 10:43 م
حسناً ابن بطوطة لقد فاجأتنى اذ بالرغم من زيارتك للعديد من الدول إلا إنك لم تذهب للاسكندرية العاصمة الثانية لمصر و التى اظن انها تتفوق على القاهرة من نواحى عديدة ( نظافة - المبانى الاثرية - الكورنيش - قلة الزحام) لكن دعنى افاجئك مفاجأة و هى انى بالرغم من انى من سكان مصر المحروسة لمدة تقارب ال 19 عام الا انى لم ارى الاسكندرية قط انا مثلك تماماً اسمع عنها و لا اراها ربما اشاهد الافلام التى تم تصويرها هناك و اشهرهم ميرامار و اسمع صوت فيروز العذب و هى تغنى شط اسكندرية و اسمع حكايات اصدقائى الذين ذهبوا اليها لكن الذهاب إليها لم يحدث حتى الان و لا أعلم السبب اذ بالرغم من ان كليتى تنظم رحلات لمكتبة الاسكندرية الا انى لم اذهب ربما لم يقدر لى الذهاب اليها فى الوقت الحالى و لكن ما استطيع ان اؤكده لك من حكايات اصدقائى هى انها باهرة الجمال اما المسلسل لا ادرى افضل ان اقرأ الرواية عن المسلسل خصوصا ان المسلسل كما قلت يركز على وحدة النسيج الوطنى و التى اصبحت العفريت الذى يظهر لنا فى كل المسلسلات او الحل لكل المشاكل بين المسلمين و المسيحيين فى مصر فى النهاية اشكرك على رسالتك و لا اعلم ربما اكتب قريبا و احب اقولك ان صديقى دفع اليوم الغرامة ههههههه حسنا لست الوحيد الذى دفع الغرامة
و السلام ختام
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 4:41 ص
أهلا بالصديق العزيز أحمد
صدق أو لا تصدق! زرت القاهرة ولم أزر الأهرامات، واكتفيت بمشاهدتها من بعيد! ربما لأن الرحلة كانت زيارة عمل ولم تكن سياحية. على أي حال، الإسكندرية أكثر جاذبية عندي من القاهرة والجيزة والأهرامات.
قولك أن “الحكاية السياحية تحتاج للمسات أدبية” كلام جميل، ولكن لم أتبين منه هل لمست ذلك في موضوعي عن الإسكندرية أم لا. لا تحرمني من نقدك.
ولك مني أزكى سلام.
ابن بطوطة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 4:52 ص
أهلا بالفارس الهمام (غير الخيبان)
عودتني أنت وأحمد الدمشقي أن تكونا أول القارئين لموضوعاتي، وهذا مصدر سعادة خاصة لي.
فاجأتك، ولكنك لم تفاجئني، فالقاهرة بلد بحاله، ولا أستغرب أن كثيرا من سكانها لم يخرجوا عنها، لأن القادمين إليها أكثر من المغادرين منها. عليك بإحدى رحلات الكلية وسوف تنبهر من مكتبة الإسكندرية كما سوف تنبهر من جمال المدينة. ساعتها سوف تكون مطالبا بالكتابة عن الإسكندرية وعن رحلتك إليها.
المسلسل لست متحمسا له، ولكن بما أني أقرأ الآن الرواية فقد تكون مشاهدة المسلسل من باب المقارنة كنوع من الفضول، ومسألة وحدة النسيج الوطني لا تعنيني كثيرا لكوني لست مصريا، ولكنها تظل من قضايا الساعة.
أخيرا، سلم لي على صديقك، ويبدو أن الطلاب الغلابة أمثالكم مصدر دخل جيد لهيئة مترو القاهرة أو لوزارة المالية المصرية. عموما، الشعب دائما في خدمة الحكومة!
ابن بطوطة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:07 م
شكرا بن بطوطه لدعوتك الكريمة والاسكندرية تحب بك ولاتنس ان هناك اسكندرية اخري في العراق
تفضل بزيارة مدونتي
ويسرني ان تعلق علي الكاريكاتير الجديد(الاقتصاد الاوربي)
taeb.maktoobblog.com
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:33 م
أكتب إليك يا إبن بطوطة من الأسكندرية وهى لنا الأسكندرانية.. عروس البحر الأبيض.. أما لزوجي الحلبي.. فهي عجوز البحر الأبيض.. ولكنه أصبح يتنافس على قلبها أكثر من الإسكندرانية..
المهم أكتب إليك وأمامي البحر بأشكاله وألوانه وحالاته اللا متناهية.. وأري في الأفق قلعة قايتباي الخالدة وعلى يميني قصر عائشة فهمي.. وأستيقظ كل يوم في الصباح.. أشكر ربي.. وأتساءل .. ماذا فعل الإنسان ليستحق كل هذا الجمال الألهي..
أشكرك على دعوتي .., لقد فرحت بزيارتك
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:47 م
الصديقة العزيزة سامية
سعادتي خاصة بهذا التعليق الجميل من سيدة إسكندرانية تعتز بالعروس وتتباهى بجمالها أمام الآخرين. هنيئا لكل إسكندراني ولكل محب للإسكندرية، وأنا طبعا منهم، بهذه المدينة العظيمة وبإرثها الحضاري والجمالي.
لقد شوقتني عباراتك، على قلتها، لرؤية الإسكندرية رأي العين. وحتى ذلك الحين ما رأيك لو كتبت لنا شيئا عن الإسكندرية لنشره هنا في هذه المدونة؟
أشكرك من قبل ومن بعد.
ابن بطوطة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:51 م
أهلا بك يا أخ عبدالعزيز
شكرا على زيارتك، وذكرتني فعلا بالأسماء المتشابهة للمدن، فهناك أيضا إسكندرية في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها، وهذا يوحي بموضوع مستقل عن المدن التي تشترك بأسماء متشابهة.
تحياتي لك
ابن بطوطة
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:26 م
بالطبع سيدي ، و لو أني لم ألمس ذلك لم أُشر إليه .. ربي يبارك لنا فيك !..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:16 م
قرأت اليوم مقالا جميلا عن الإسكندرية في جريدة “الحياة”، وقد أضافت لي الشيء الكثير عنها بحكم أنني لم أزرها من قبل. ولمن يود قراءة المقال زيارة الرابط التالي:
http://www.daralhayat.com/society/travel/03-2007/Item-20070318-66483195-c0a8-10ed-00b8-7d31a2054c7b/story.html
ابن بطوطة
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 8:00 م
اتمنى لك زيارة قريبة لمصر ام الدنيا
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:34 م
أهلا بنهر الأمل!
وآمل أن يتدفق هذا النهر بسخاء لحاجتنا جميعا للأمل.
أشكرك على أمنيتك الطيبة التي أسأل الله تعالى أن تتحقق، خاصة وقد مضت سنوات بعيدة على زيارتي الوحيدة لمصر وكانت للقاهرة فقط.
ابن بطوطة
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 3:09 م
ابن بطوطه
اسكندريه مصر - لانه توجد 8 غيرها بالعالم - من احب المدن الي قلوب المصريين جميعهم ويارب تكون عاده دايما كل سنه تزورها وتمشي في احيائها القديمه بس تكون زيارتك لها في الشتا احسن من الصيف
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 5:06 م
مرحبتين بهايد بارك العرب !
الإسكندريات الأخرى لا تعني شيئا أمام إسكندرية الشرق، إسكندرية العرب والمسلمين والإسكندر نفسه، وهي بكل فخر ليست إسكندرية مصر وحدها.
“من بؤك لباب السما !” أتمنى أن تتحقق أمنيتك لي بزيارة الإسكندرية لأصورها وأكتب عنها مثلما أكتب عن مدن وبلاد أخرى.
لي صديق مصري عزيز دعاني لمنتجعه في سيدي عبدالرحمن، وحتى بدون هذه الدعوة سأزور الإسكندرية إن شاء الله.
مشاعرك في مكان القلب
ابن بطوطة
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 3:03 م
ابن بطوطه
زيارتك لمدونتى عطرتها فشكرا لك ..
اول حاجه انا بحب اسم ابن بطوطه لانه بيفكرنى بالرحلات و المغامرات و معرفة ناس جداد
و اماكن جديدة و ثقافات و ديانات و عادات و تقاليد و تاريخ و جغرافيا و فلك يعنى حاجات كتيييير .. خاصة البحر و الابحار الذى ياخذنا للمدن البحرية التى منها الاسكندرية لؤلؤة المتوسط كما اسميتها .. حقيقة عجبنى الموضوع ده كتير و كتابتك عن الاسكندرية يفوح منها عطر المحبة .. اتمنى ان تزورها و تزور واحة سيوة و معبد آمون الذى تم تتويج الاسكندر الاكبر فيه كابن للاله .. عندها هتحس باحساس مدهش ..لن تنساه
تحياتى لك و لمدونتك جميلة ..
ناديه طه
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 6:42 ص
سيدتي العزيزة نادية
حضورك الإسكندراني المتألق يعني لي الكثير. والإسكندرية بروعتها وعراقتها تستحق أفضل الكتابات. قطعا سأزور الإسكندرية في أول فرصة تتاح لي لزيارة مصر الشقيقة، وعندئذ سأعود منها بأجمل الأشعار وأعذب الألحان.
المحطات الثقافية والسياحية التي اقترحتها لي ستكون في البال، وربما ستوحي لي زيارتها بكتابات جديدة ومفيدة للجميع.
كلماتك هنا فتحت لي ولمدونتي أفقا جديدا بجمال أفق البحر في الإسكندرية.
ابن بطوطة
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 6:54 م
صدقت سيدي, الاسكندرية هي من المدن الرائعة التي تمر بنا, زرتها العام الماضي في نهاية سبتمبر قبل رمضان, الله كم كانت رائعة و جميلة. لذا اتمنى ان ازورها هذا العام بنفس الوقت. لاستمتع معها بالخريف..مع تحياتي..مجموعة انسان
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 5:22 م
أهلا برفيق الترحال مجموعة إنسان
كم أنت محظوظ بزيارة الإسكندرية، وأرجو أن أكون مخطئا إذا تذكرتُ وذكرتُ أنك في كتاباتك عن المدائن التي تعشقها لم تتناول الإسكندرية. وإذا لم أكن مخطئا فأرجو أن يكون لهذه العروس نصيب في كتاباتك.
دمت في حفظ الله في حلك وترحالك.
ابن بطوطة
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 5:09 ص
اجل انا محظوظ يا صاحبي, لم تخطئ انني لم اذكر الاسكندرية , لانه فقط ذكرت المدائن التي سكنتها وسكنتني, المدائن التي اقمت فيها و قضيت من العمر اكثر من 6 سنوات في كل منها, اما المدن التي زرتها سيكون لها نصيب من الكتابة لاحقا كما الاسكندرية و غيرها الكثير ان اسعفتني الذاكرة. تمنياتي لك بالتوفيق ربما سنترافق في احداها الرحلات القادمة..مع تحياتي..مجموعة انسان
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 6:36 ص
أهلا - ثانية وثالثة .. - بالصديق العزيز مجموعة إنسان.
صحيح أن المشاعر تجاه المدن التي نقيم فيها تختلف عن تلك التي نزورها عابرين أو نعبرها زائرين، ولكنها كلها مشاعر وجدانية تستحق الوصف والتعبير والتسجيل.
يا لها من فكرة! أن نكون رفاق رحلة واحدة إلى إحدى مدائن العشق المشتركة! ولو تحققت هذه الفكرة - التي لم تخطر لي ببال - ستكون إحدى حسنات “مكتوب” التي تتجاوز جمعنا على صعيد الكلمة والفكر إلى ميدان الواقع والحياة الحقيقية.
(معلومة شخصية: لدي تذكرة طيران غير مستعملة إلى عمّان قد أجعلها تأخذني إليك ثم ننطلق إلى إحدى تلك المدائن!)
ابن بطوطة
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 12:47 م
تحياتي من جديد, على الرحب و السعة بك دوما في بلدك الاردن, لكنني انا الان مقيم في دبي, كنت انوي زيارتها عمان في هذه الايام, و لا اظنني سافعلها لضيق الوقت و انشغالي هنا (ساخبرك ان تغيرت الاحول حتما), لكنني فعلا انوي زيارة الاسكندرية ربما بعد شهر رمضان فترة العيد او بعدها, فعلى الرحب و السعة دوما..مع تحياتي..مجموعة انسان
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 7:18 م
أخي مجموعة إنسان
على الوعد إن شاء الله. ولك تقديري على اهتمامك وتجاوبك.
ابن بطوطة
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 1:30 م
عزيزي:
أتفق معك فالأسكنرية لها سحر خاص حتي بيننا نحن المصريين.
فأنا أتوق لزيارة الأسكندرية في الصيف من كل عام و تربطني بها ذكريات جميلة من أيام الطفولة.
و المدهش أنها ممتعة أيضاً شتاءاً.
أتمني أن تزورها لتجرب بنفسك.
خالص تقديري.
د/ ممدوح عز
مدونة صيدلية الملاك
http://elmalakrx.com/blog
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 12:01 ص
عزيزي د. ممدوح عز
الإسكندرية مدينة الصيف والشتاء.. يا لها من مدينة!
أغبط كل من يعيش فيها وكل من يزورها وكل من يحبها.
وهذه الأيام حين نسمع ونشاهد في الأخبار مأساة انهيار إحدى بنايات الإسكندرية، نشعر بالحزن والأسى ونترحم على أرواح الشهداء والمفقودين. والعزاء لكل سكان الإسكندرية وأهل مصر الأشقاء الأعزاء.
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:21 م
أنا وفيت بوعدى لك وعديت أهه أدحرج التماسى 00وقرأت موضوعك عن اسكندرية 00 ويا ترى انت مش راضى تنورها ليه ؟00اسكندرية لها سحر غريب على 00ولازم كل سنه يكون لى معها أيام 00العشق واحكامه ياابن بطوطه 00! ومهما كتبت عن قراءه أو سمع مش زى ما تزور وتتنفس المكان وتصاحبه ويصاحبك 00 تحياتى ودمت بالخير 0
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 5:54 م
:: هند ::
كل الشكر على “التماسي” والتعليق على “إسكندرية.. ليه؟”.
وكما توقعتُ، فقد أضفيت بهاء للموضوع ربما هو من سحر الإسكندرية!
ستكون بيني وبين إسكندرية وأهلها صحبة وصحوبية إن شاء الله.
خالص امتناني.
ابن بطوطة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 4:30 م
فعلا الاسكندرية تستاهل كل هذا الاهتمام منك لانها بكل تاكيد عروس البحر المتوسط
تحياتى لك صديقى العزيز
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 6:04 ص
:: belal ::
الحديث عن الإسكندرية لا يُمَلّ - كما يقال - وتعليقك هنا أسعدني، فكلنا في هواها سواء!
لنكن على تواصل، وسوف تسعدني قراءة تعليقاتك على موضوعاتي الأخرى في هذه المدونة.
أهلا بك دائما.
ابن بطوطة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 2:34 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
تربطني بمدينة الاسكندرية صلة قرابة ونسب من نجهة امي، فأنا فلسطينية، مصرية الام ووالدتي تربت وولدت في الاسكندرية مع ان اصولها نوبية ولكن هي عاشت طفولتها في الاسكندرية….
بدات قصة حبي للاسكندرية من خلال حبي للمصريين انفسهم ، لهجتهم ، طيبة قلوبهم، المدينة التي ذكرت في القرآن الكريم، عندما اسافر الى مصر ابقى في مدينة الاسكندرية واذا ع\غادرتها الى مكان آخر ، لا ابقى الا يوم او يومين واعود مشتاقة الى مدجينة الاسكندرية، اعتقد اني ورثت هذا العشق عن والدي(رحمة الله عليه)، حيث كنا نسافر في الاجازةالسنوية الى مدينتين الاردن ومصر ولكن كنا نبقى في الاردن اسبوع او اسبوعين وفي مصر شهر ونصف…لا ادري اعتقد ان علي اكتشاف الاردن من جديد ولكن اسكندرية رائحة البحر، قلعة قايتباي، المنتزه…هواءالساعة السابعة…..وتمشية منتصف الليل ما بين الشوارع المدينة التي بنتي على الطراز الفرنسي، مكتبةالاسكندرية التي اعيد بناؤها من جديد الكثير الكثير الكثير ولا تنسى اللهجة المصرية الاسكندرانية التي اعشقها…اعيش في الكويت واغلب صديقاتي مصريين من الاسكندرية …لم ازر الااقصر لا اسوان ولا حتى الاهرامات ولا اعتقد اني فوت شيء طالما اذهب الى الاسكندرية….زرت مدن في مصر اخرى ، الفيوم، المنصورة، ,طبعا القاهخرو لكن اعود دائما واتساءل متى اعود الى معشوقتي…..هي الاسكندرية التي فقط تحوز على نصيب الاسد من اجازاتي…اتمنى ان تزور معشوقتي قريبا ….وترى بنفسك ما نتحدث عنه…
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:07 ص
:: Huda A. Khamis ::
من خلال تجربتي المتواضعة، لاحظت أن ارتباط الإنسان بالمدن وعلاقته العاطفية بها وانطباعه عنها أشبه بعلاقة الإنسان بالإنسان، فالمدينة كائن حي، تحيا وتموت، تكبر وتصغر، تبدو أجمل وأحيانا أقبح.. ولهذا ليس غريبا وصفك الجميل لعشقك الإسكندرية المدينة.
أتمنى أن تتاح لي قريبا فرصة اكتشاف الإسكندرية وعشقها عن قرب.
ابن بطوطة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:35 م
يارايت احد ياراسلني
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 11:34 ص
:: مهند محمد ::
أهلا بك.
والمراسلات مكانها العناوين البريدية، وليست المساحة المخصصة للتعليقات. وبالنسبة لي عناويني موضحة لك حين تضغط على “أظهر كافة المعلومات” في الهامش العلوي الأيمن، أو باستخدام خاصية “راسلني”.
.. ثم كيف تطلب أن نراسلك وأنت لم تذكر عنوانك أصلا؟!
ابن بطوطة
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 7:19 م
حقيقي نورت مصر والاسكندرية
تحياتى