ابن بطوطة إلى كازاخستان.. فالصين!
كتبها * ابن بطوطة * ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 20:30 م

برج أستانا عاصمة كازاخستان الذي يتوسط المدينة الحديثة (تصوير: ابن بطوطة)
محطاتي القادمة، الميدانية وليست الكتابية، ستكون إلى بلدين وخمس مدن في شهرين. قبل نهاية أبريل الجاري سأكون في كازاخستان، في عاصمتيها الجديدة والقديمة أستانة وآلماطي. وقبل نهاية مايو المقبل سأكون إن شاء الله في الصين، كذلك في عاصمتيها الحالية والسابقة بيجين (بكين) ونانجين إضافة إلى شانغهاي. هذه أولى رحلاتي الخارجية بعد أن بدأت أكتب لكم أوراقي المسافرة، فمنذ أن استأنفت هذه الكتابات في فبراير 2007 والتي كانت قد توقفت في أبريل 2006، لم أتجاوز الحدود، واقتصرت أسفاري على محطات داخلية. وحين فكرت في الكتابة لكم عن رحلاتي القريبة، وجدت أن من المشوق لي ولكم أن أقدم لكم كتابات طازجة لا تتجاوز المدة بين حدوث الرحلة والمواقف التي تصاحبها وبين كتابتها بضعة أيام لا تزيد عن الأسبوع.
وكخطوة استباقية، هذه لمحات عن محطاتي القادمة.
كازاخستان هي إحدى جمهوريات آسيا الوسطى المستقلة عن الاتحاد السوفييتي، وأكبر تلك الدول من حيث المساحة (مليونان و745 ألف كم2)، مع قلة عدد السكان (15 مليون نسمة 65% منهم مسلمون) مقارنة بتلك المساحة الشاسعة. كانت عاصمتها آلماطي قبل الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي، وبعد نشأة الجمهورية الجديدة في 1991 أصبحت أستانة العاصمة الجديدة في 1998، وأستانة معناها العاصمة. واحتفظت آلماطي بأهميتها كمركز اقتصادي وتجاري ومالي مهم حيث تعدّ المدينة الرئيسية في البلاد.
والصين، من لم يسمع عن الصين؟ قد أكون محظوظا بزيارة الصين ثلاث مرات منذ عام 1997، تنقلت فيها بين أربع مدن، وهي: بيجين وهذا النطق الصيني الصحيح لبكين وقد عدل الصينيون تهجئة اسمها من بكين إلى بيجين، وقبلها قوانزو المعروفة عالميا بكانتون وهي بوابة الصين الجنوبية وهي قريبة من هونج كونج، وشيان العاصمة التاريخية للإمبراطورية الصينية القديمة وتقع في الوسط، وشنزن المدينة الصناعية الاقتصادية الحديثة التي تضاهي أرقى وأحدث مدن العالم وهي أيضا في الجنوب قريبا من هونج كونج. كما زرت هونج كونج وهي في السنة الأخيرة من عمرها في ظل الاستعمار البريطاني أي قبل عودتها للسيادة الصينية.
في زيارتي المقبلة للصين، في مايو القادم، سأزور بجانب بيجين مدينتين أخريين هما شنغهاي حاضرة الصين الاقتصادية ذات الشهرة العالمية الواسعة، ونانجين العاصمة السابقة للصين قبل بيجين.
كان في البال أن أكتب لكم شيئا عن رحلاتي السابقة للصين، ولم تكن الرحلة القادمة في الحسبان، والآن لست أدري أيهما سيسبق الآخر، مشاهدات الرحلات القديمة أم الرحلة الجديدة. الله أعلم!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصين, رحلات, كازاخستان | السمات:كازاخستان, الصين, رحلات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 5:40 م
السلام عليكم أستاذنا الرحالة !
لست أدري ما الذي يجعلني مكتئب عند سماعي لاسم بلد من بلاد آسيا الوسطى .. أشعر بتأنيب الضمير !!..
لو كنتُ مكانك لما استطعتُ البدء برحلاتي السابقة ، لأني سأكون منشغل الذهن عنها من شد الشوق للآتي … على أني أفضل البدء بالأسبق ليكون نقطة علام ، فيمكنك مثلا أن ترجع إليها في رحلاتك التالية فتقول مثلا : عندما زرتها المرة السابقة كانت أكثر خضرة أو أبنية أقل ارتفاعا و هكذا .. أقول مثلا !
المهم العودة بالسلامة … ربي يحميك ..
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 6:13 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكرا للأخ ابن بطوطة على مروره الجميل من مدونتي المتواضعة، ومتمنياتي له برحلة ممتعة إلى الصين إن شاء الله.
تحياتي الخالصة.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 8:15 م
الحبيب أحمد.. وعليكم السلام وأهلا بك!
اكتئابك لا بد أن يكون سببه وقوع دول آسيا الوسطى تحت الحكم الشيوعي السوفييتي لنحو سبعين عاما مما جعلها من الدول المتخلفة والمنغلقة على نفسها. وقد تغير الحال الآن مع التطور الاقتصادي والاجتماعي التدريجي والذي يشهد تباينا بين تلك الدول.
على أي حال، انطباعي عن كازاخستان بعيد عن الاكتئاب، وهذه الأيام أتعامل مع بعض الكازاخيين استعدادا للرحلة ولا أجد في نفسي أي أعراض نفسية سلبية من خلال التعامل معهم. وسأنقل لك - وللجميع - الصورة كما سأشهدها بعد انتهاء الرحلة.
أما أيهما يكون الأسبق في التناول، فلا فرق عندي لأن أسلوب الكتابة وتقنيات التعبير تسمح بتوظيف المعلومات حسب الغرض الكتابي المطلوب.
وشكرا على أمنيات السفر.
ابن بطوطة
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 8:18 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخ ميلود الشلح.
تبادل الزيارة بيننا أسعدني، والأهم تبادل الأفكار والمعارف.
دمنا أصدقاء.
ابن بطوطة
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 10:35 م
ياسلام مدونة من اجمل ما يكون ومقال جميل
شكرا اليك
تحياتي…….
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 11:04 م
ابن بطوطة ..(( والصين، من لم يسمع عن الصين؟ قد أكون محظوظا بزيارة الصين ثلاث مرات منذ عام 1997 )) صدقاً أنت محظوظ .. بصراحة أرى أن تكتب عن رحلتك القادمة لها حتى تكون متجدداً في طرحك للموضوع ومتحمساً أكثر .. لتعقبه برحلتك القديمة فتقارن بينهما إن شئت من جميع النواحي .. هذا رأيي إن شئت اقبله او تجاهله ..
لكن لاتنسى وعدك لي الصور ثم الصور ثم الصور .. رجعت سالماً أيها الرحال
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 11:52 م
خطوة سعيدة يا سلمى!
كل الترحيب بدوام الزيارة. ومشاعرك الطيبة محل اعتزازي.
في حفظ الله
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 12:13 ص
مسرور بتواصلك يا نبض!
سأحاول الأخذ برأيك لتكون الكتابة الأقرب عن الرحلة الأحدث، ويعتمد هذا على الأفكار طبعا، والتي لن تتوالد إلا بعد أن أحط رحالي في الصين، وربما أثناء ذلك.
وهناك سبب جديد (( خبر عاجل Breaking News )) لتفضيل الكتابة عن الجديد على القديم، وهو أنني اليوم، اليوم فقط، قررت أن أضيف زيارة الصين إلى رحلة كازاخستان نفسها قبل نهاية الشهر الجاري، أي رحلة إضافية للصين غير رحلة مايو.
سأتوجه إن شاء الله إلى قوانزو (كانتون) جنوب الصين بعد انتهاء مهمتي في كازاخستان. سأزورها للمرة الثانية بعد عشر سنوات بالضبط، لا بد أنها تغيرت كثيرا. كانت المدينة الصينية الأولى التي تراها عيناي، ولهذا لها ذكرى خاصة في نفسي. وبالمناسبة، هذه المدينة يعرفها التجار السعوديون والعرب كثيرا لشهرة معرضها الدولي العريق الذي يرتادونها باستمرار، ولهذا المعرض فضل كبير في رواج البضائع الصينية في كل ركن من أركان العالم.
والصور.. آه الصور.. لا أنساها طبعا. وعلى فكرة، كنت سأنشر مع هذا الموضوع صورة جميلة للشارع الرئيسي في بيجين (بكين) أخذتها في يناير 2006، لكن خاصية تحميل الصور لا تعمل عندي الآن. وعسى فريق مكتوب الفني يفتكرني ويهتم بالملاحظة التي أرسلتها لهم منذ يومين ولم يردوا حتى الآن!
الصين تغريني بالكلام الكثير. ولعلي أدخره للتدوينات المقبلة.
في أمان الله. أراكم جميعا على خير بعد الرحلة.. ومن يدري؟ ربما أثناءها!
ابن بطوطة
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 3:15 م
اعجبتني مدونتك كثيرا واتمنى زيارة جديدة للشام وخلينا نشوفك وقتا
برافو عليك عنجد رحلات ولا اروع
موفق
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 12:48 ص
طارق خير أنت يا طارق الحميد!
سعدت بكلماتك، وترحيبك استقر في قلبي.
متابعتك وملاحظاتك في قراءاتك القادمة لي ستضيف لي وللقراء الكثير.
زادك الله توفيقا.
ابن بطوطة
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 6:44 م
ابن بطوطه
عيدك مبارك ومزيد من الرحلات العامرة بالمتعه
والفائدة أتمناها لك ,,
عبير
ديسمبر 22nd, 2009 at 22 ديسمبر 2009 12:45 م
.:. عبير .:.
بعد عام وأكثر قليلا أعود إلى مدونتي، وإلى أصدقائي فيها، لأجد بعضكم قد هاجر مكانه. تركوا مدوناتهم للريح والشمس، والمطر أحيانا، ولزوار أصبحوا عابرين بعد أن صاروا يجدون من زيارة لأخرى أن الباب لا يزال موصدا والنوافذ مغلقة، ولا شيء يدل على حركة داخل البيت أو بصيص نور من خلال فتحات النوافذ..
هذا ما خطر ببالي قبل خروجي من مدونتك وفراغي من قراءة موضوعك الأخير “ما بعد الإياب!!” المنشور قبل عام.
فهل يتجدد الإياب بعد طول غياب؟
: ابن بطوطة :