شـاهـد مـشـفـش حـاجـة!

كتبها * ابن بطوطة * ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 17:35 م

 

مدخل الفندق الذي أقمت فيه في عاصمة ألمانيا السابقة بون

(الصورة منقولة من موقع الفندق)

 

 

 بونBonn  تنام مبكرا. ومع أنها كانت – زمن هذه القصة – عاصمة ألمانيا الاتحادية بعد ضم ألمانيا الشرقية إليها بانتهاء الحرب الباردة وسقوط سور برلين، إلا أنها كانت تنام مبكرا، لسبب رئيسي يسهل استيعابه وهو العادة. وقد يصعب استيعابه لكثيرين منا في مجتمعاتنا التي تعشق السهر وتدمن الأرق حتى باتت مظهرا فاضحا من مظاهر تخلفنا وتردي إنتاجيتنا.

 مدينة تنام مبكرا لأن أسواقها تغلق أبوابها السادسة مساء، وحاناتها وباراتها وهي أماكن السهر المعتادة تودع آخر مرتاديها الحادية عشرة ليلا أو منتصف الليل كحد أقصى. ولأن القوم ينهضون مبكرين بعد أن تكون أجسادهم قد أخذت قسطها الوافر من الراحة حتى تعود في اليوم التالي للعمل، أو حتى للّهو!

هذه المدينة الصغيرة تنام مبكرا، فما بالك بضاحيتها الراقية بادغودسبيرغ Bad Godesberg التي تكثر فيها مقرات سكن السفراء وكبار الدبلوماسيين وبعض السفارات والقنصليات، مع أسواق ومتاجر على جانبي شوارع مترفة الأناقة. 

كنت أسكن في فندق صغير بهذه الضاحية اسمه عدن Eden Hotel، فيه 44 غرفة موزعة على أربعة طوابق. أمام الفندق حديقة كبيرة غناء كاملة الاخضرار، تحيط بها شجيرات الورود إحاطة السوار بالمعصم، يتوسطها ملعب لكرة التنس وناد رياضي ومسرح صغير، مع نبع مياه معدنية يرتوي منه سكان المنطقة والمارة مقابل شلنات زهيدة. والفندق على حافة حي سكني وتجاري مبدع التخطيط، تتخلله ممرات وأزقة للمشاة، على جنباتها مطاعم ومقاهي، متاجر سلع فاخرة، وعدد أقل من متاجر معقولة الأسعار، ومكتبات تجارية وعيادات ومحل نظارات وسواها.

في هذا المحيط الهادئ الراقي لا يمكن أن تتوقع حدوث ما يعكر الصفو أو يشوش المزاج. في بعض ساعات النهار أو الليل قد يبدد سكون المكان لوهلة صوت منبه سيارة شرطة تخترق الشوارع المحيطة وهي في طريقها إلى مكان آخر، أو تشاهد شرطيا وقد أخذ بهدوء بتلابيب أحد السكارى خشية أن يرتكب محظورا أمنيا. هذا أقصى ما يمكن أن يعكر صفو الأمن والأمان في هذه الضاحية الحي الأشبه بمدينة مصغرة. ولهذا فإن أي حادث أمني قد يقع في هذا المكان يحدث بنفس هدوء المكان. فما الذي حدث؟!

ذات ليلة في نهاية أسبوع، زارني في فندقي الصغير صديق أنا حديث عهد بصداقته، هو يحضر الماجستير في إحدى جامعات ألمانيا ويدير في الوقت نفسه أحد أقسام السفارة السعودية في بون، وهو اليوم مدير أحد أهم المراكز الإسلامية في أوربا. جاءني الرجل يحمل معه دلة قهوة عربية صنعتها زوجته على ما يبدو، مع شيء من التمر. أتاني لنتسامر بالحديث في بهو الفندق وهو يعلم أنني مقيم لوحدي. اخترنا للجلوس أحد أركان البهو الصغير الذي لا يتسع سوى لثلاثة أطقم من الأرائك (الكنبايات). كنا لوحدنا معظم وقت المساء. ومن عادة الألمان وزوارهم في نهايات الأسبوع أن يسهروا خارج الفنادق، إما في المطاعم أو البارات أو الملاهي أو الأماكن العامة، لذا كان البهو خاليا إلا مني ورفيقي.

وبينما كنا نتحادث، دخل الفندق نزيلان جديدان، رجل وامرأة، لم يلفتا أنظارنا في البداية. جلست المرأة في مقعد غير بعيد عنا بينما اتجه الرجل إلى موظف الاستقبال لعمل إجراءات المبيت بالفندق. بعد لحظات من جلوسها في مكانها، التفتت إلينا المرأة وهي تسأل بالألمانية: بأي لغة تتحدثان؟ ولأن صاحبي يتقن الألمانية أجابها بأننا نتكلم بالعربية. فتكلمت معه للحظات كلاما عاديا من أجل تزجية الوقت لا أكثر. وبعد أن استلم الرجل مفتاح الغرفة اتجها إليها. ثم ما لبثا أن عادا إلى البهو لطلب الطعام وبعض المشروبات. ولأن الفندق ليس به مطعم ولا يقدم أي نوع من "خدمات الغرف" المتعارف عليها، فهو يكتفي بتقديم الطعام في أضيق الحدود، وليس كخدمة يومية، كحساء ساخن مع بعض البسكوتات وقطع من الجبن، لا أكثر.

كثرة حركة هذين الشخصين بين الردهة المؤدية لغرفتهما والبهو حيث يوجد موظف الاستقبال لفتت أنظارنا أكثر من مرة، ولكننا لم نلق بالا لأن الأمر لا يعنينا. في نهاية الجلسة والساعة قاربت على الحادية عشرة استأذنني صاحبي لإنهاء زيارته، واتجه قبل الخروج من الفندق إلى موظف الاستقبال للسؤال عن إمكانية حجز شقة مفروشة في بناية غير بعيدة عنا تعود ملكيتها لمالك الفندق نفسه. قال لي إن بعض المرضى السعوديين قادمون إلى بون للعلاج وأوصوه بالبحث عن سكن مناسب لهم.

ماذا حصل ليلة الأحد؟

زيارة الصديق ودخول الشخصين الفندق حدثا مساء السبت، ومضى الأحد عاديا دون أن ألاحظ أي شيء غير طبيعي في الفندق. وفي صباح الاثنين، أي بداية أسبوع عمل جديد، نزلت للإفطار وأنا بكامل هندامي الرسمي. كان برنامجي اليومي طوال أيام العمل يبدأ بتناول الإفطار، ثم تأتيني سيارة السفارة لتأخذني إلى مقرها لأبدأ عملي ضمن لجنة كنت عضوا فيها.

توقعت أن يمر ذلك الصباح عاديا وهادئا ككل صباح، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان. ألقى علي صاحب الفندق تحية الصباح، وهذا الرجل يباشر كل يوم، مع اثنين آخرين، خدمة النزلاء أثناء الإفطار بصب الشاي أو القهوة ورفع الصحون وأدوات المائدة بعد انتهاء النزلاء من تناول الطعام. ألقى علي تحية الصباح، ولكنها كانت تحية مختلفة، لم تبدُ على محياه الابتسامة المعهودة. سألني فورا بعد صباح الخير: هل تذكر الرجل والمرأة اللذين قدما إلى الفندق مساء السبت وأنت جالس في البهو مع صديقك؟ أجبته: نعم أذكر. قال: لقد كانا سارقين! ماذا؟ سألت صاحب الفندق باندهاش. رد علي مشيرا إلى الجدار الخالي في صدر قاعة الطعام الذي كنا فيها: أنظر، لقد سرقا اللوحة الكبيرة التي كانت معلقة هنا، كما سرقا مجموعة من اللوحات الصغيرة من داخل الغرفة. وبينما الدهشة لا تزال تعتريني أكمل كلامه: طبعا لم يدفعا أجرة الغرفة، كما لم يدفعا قيمة الطعام والشراب الذي تناولاه. سألته: وماذا عن اسميهما والعنوان الذي تركاه في سجلات الفندق؟ أجابني: كانت الأسماء وهمية وكذلك العنوان. (في فنادق أوربا، وخاصة الصغيرة، لا يُطلب عند المبيت أي إثبات للهوية وإنما يُكتفى بالبيانات الشفهية – ولا أدري إذا تغيرت الحال الآن أم لا).

وقبل أن أفيق من دهشتي قال صاحب الفندق وهو يفسر ما حدث: لقد استغلا كون موظف الاستقبال لوحده، فضلا عن أن قسم الاستقبال (الكاونتر) غير مواجه لمدخل الفندق، أي أن الداخل والخارج ليسا في مجال نظر موظف الاستقبال وهو في مكانه. لقد استغل اللصان هذه النقطة وهربا بالمسروقات دون أن يلحظهما موظف الاستقبال المناوب. كما أنهما أشغلاه بكثرة طلبات الطعام والشراب ليترك مكانه أكثر من مرة إلى المطبخ المجاور لينفذا جريمة السرقة وهما في مأمن من أي ملاحظة أو رقابة. ثم تابع يقول: لقد ذكر لي الموظف أنك كنت جالسا بالبهو عند دخول الرجل والمرأة، كما أنك وصديقك تحدثتما معهما لبعض الوقت. أجبته: هذا صحيح. ثم سألني: هل لديك مانع لو أدليت بإفادتك للشرطة؟ أنت الشاهد الوحيد! طبعا أجبته بأن ليس لدي أي مانع، بل إني أرغب في المساعدة.

في ضيافة "الحكومة" الألمانية

كيف تم إبلاغي بطلب المثول أمام الشرطة كشاهد؟ هذا موقف آخر يستحق أن يروى قبل أن أحكي لكم كيف قدمت شهادتي كـ"شاهد مشفش حاجة" بحكم أنني لم أر كيف تمت السرقة، لأنها حدثت بعد صعودي لغرفتي بينما السارقان سكنا في غرفة بالطابق الأرضي، وربما اختارا الطابق الأرضي لتسهيل تنفيذ العملية.

 بعد أيام من الواقعة، ومرة أخرى أثناء الإفطار ناولني صاحب الفندق خطابا مغلفا بمظروف رسمي، كان اسمي واضحا على المظروف ولكن الخطاب بالألمانية. أخذت الخطاب معي إلى اجتماع اللجنة اليومي في مقر السفارة. كان من بين أعضاء اللجنة، بل العضو الرئيسي فيها المستشار الثقافي والتعليمي بالسفارة، وهو يتقن الألمانية كأهلها لأنه من خريجي إحدى الجامعات الألمانية علاوة على اقترانه بسيدة ألمانية. ناولته الخطاب فقرأه ضاحكا. قلت له: وما يضحكك يا دكتور؟ قال: أنا في ألمانيا منذ عشرات السنين، طالبا ثم موظفا، ولم يسبق لي أن تلقيت خطابا كهذا. أما أنت فلم يمض على وجودك معنا في بون سوى أقل من شهر، فماذا فعلت بالله عليك؟! سألته طبعا عن فحوى الخطاب المكتوب بالألمانية، فقال إنه استدعاء لي من الشرطة (الجنائية) لتقديم إفادتي كشاهد في حادثة السرقة التي وقعت بالفندق. وذكر لي المستشار نقطتين إحداهما وردت في الخطاب والأخرى من عنده. ورد في الخطاب أنه في حال حاجتي لمترجم من الإنجليزية إلى الألمانية وعكسها فإن علي الاتصال بالرقم المذكور في الخطاب قبل الموعد المحدد لمراجعة الشرطة حتى يرتبوا لي مسألة الترجمة. والأمر الآخر وهي نصيحة قدمها لي المستشار - زميلي باللجنة – من باب الاحتياط، وهي أن من الأفضل أن أعرض الخطاب والموضوع برمته على محامي السفارة. وأخذت بهذه المشورة، فكان الرأي القانوني أن وضعي كشاهد لا يدعو للقلق – ولم أكن قلقا أصلا – وكل ما علي هو تقديم ما يحتاجون إليه من معلومات تساعدهم في القبض على سارقي لوحات الفندق.

 في التاريخ المحدد والموعد المحدد ذهبت إلى العنوان الموضح في خطاب الشرطة الألمانية. كان الوقت نهارا. توقفت بي سيارة السفارة أمام مبنى مستطيل ضخم، ترجلت من السيارة وأنا أذكّر السائق ضاحكا بألا يبرح مكانه حتى أعود إليه! دخلت المبنى وكان ساكنا وهادئا يكاد يكون خاليا من البشر. من البوابة الخارجية عند الشارع إلى موظف الاستعلامات في البهو الأرضي ثم إلى المكتب المحدد في الخطاب والواقع في أحد الطوابق العلوية؛ لم يتعد هذا المشوار سيرا على الأقدام عبر ردهات طويلة بضع دقائق، وهي مدة المسافة التي قطعتها دون أن أرى شخصا واحدا بملابس عسكرية، ودون أن أسأل أحدا أو يسألني أحد ناهيك عن أن ينظر إليّ.

 دخلت المكتب فوجدت سيدة جالسة في وسط الغرفة الصغيرة نسبيا أمام المنضدة وكأنها ضيفة أو مراجعة. عرفتُ بنفسي فقدمت لي نفسها وقالت: أنا المترجمة، لست موظفة هنا، هم يستدعوني كلما دعت الحاجة للترجمة. ثم أوضحت أن المحققة المسؤولة ستأتي في الحال. بعد قليل دخلت محققة شابة، أول ما لفت نظري أنها ترتدي ملابس مدنية، ولو رأيتها دون أن أعرفها لظننت أنها سكرتيرة. تحدثت إلي بالألمانية من خلال المترجمة التي كانت تترجم شفهيا. كانت تسألني وأنا أجيب، وكانت الأسئلة والإجابات تدور حول واقعة السرقة. وإجاباتي كانت تطبعها المحققة رأسا على الآلة الكاتبة. لا أدري لماذا كانت تستخدم الآلة الكاتبة بينما أجهزة الحاسب (الكمبيوتر) متوفرة في المكاتب في ألمانيا منذ ذلك الوقت.

 لم يقف الاستجواب عند هذا الحد. فبعد عدة أسئلة حول أوصاف الرجل والمرأة السارقين، سألتني المحققة: هل بإمكانك التعرف عليهما لو عرضنا عليك صورا لبعض أصحاب السوابق أو المشتبه بهم؟ قلت لها سأحاول. ثم صحبوني إلى طابق آخر حيث توجد غرفة مخصصة لأرشيف الصور. وقبل عرض الصور عليّ وقعت على تعهد خطي بعدم الإفشاء عن أوصاف أصحاب الصور التي سأطلع عليها. وبعد اطلاعي على عشرات الصور لرجال ونساء، في ضوء الأوصاف التي ذكرتها في ثنايا الاستجواب، لم نتوصل لأي صورة مطابقة للرجل والمرأة اللذين تسببا في معايشتي هذه التجربة كـ" شاهد مشفش حاجة" !

 بعد هذا الموقف واصلت إقامتي في نفس الفندق لشهرين آخرين دون أن أسمع أي أخبار سارة عن مصير الزوجين الألمانيين الهاربين.

  

بهو الفندق وكان جلوسي مع زائري ليلة الحادثة في الجانب الآخر غير الظاهر في الصورة (منقولة من موقع الفندق)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ألمانيا, يوميات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

37 تعليق على “شـاهـد مـشـفـش حـاجـة!”

  1. إذن .. هذه هي رحلة الثلاثة أشهر ..

    و هذا أحد أحداثها ..

    آمل أن بقية الأيام مرت بسلام و هدوء .. كهدوء تلك المدينة ..

    و الحمد لله أن الواقعة كانت في ألمانيا .. و ليست في أمريكا ..

    دمت بخير ..

  2. السلام عليكم

    حسناً عنوان موفق و الموضوع نفسه يدل انك غلبت عادل امام فى المسرحية هههههه اكثر ما اعجبني هو ثقة اللصوص من نفسهم فقد جلسوا و تحدثوا معكمو لم يظهر عليهم الخوف دليل على ا نهم محترفين

    نظام الاستدعاء الالماني محترم جدا بيفكرنى بالنظام المصري ههههههه لكن بالعكس اذكر ان احدي البائعات فى الشارع شهدت واقعة انتحار شخص من اعلى مبني و ابلغت البوليس لذلك اعتقلوها لشكهم بانها من الممكن ان تكون قد قتلته هههههههه البوليس عبقري جداً مصري بقى

    و السلام ختام :)

  3. :: قلم طموح ::

    نعم هذه هي رحلة / غربة الثلاثة أشهر.

    لم أكن أنوي الكتابة عنها الآن، مع أنه مضت عليها سنوات، إلا أنني كلما فكرت في موضوعات جديدة وجدت هذه الفكرة بهذا العنوان “شاهد مشفش حاجة” يسيطران على ذهني. حتى قررت ذات يوم خلال إجازتي القصيرة الأخيرة كتابتها في ملف “ابن بطوطة” بجهازي، لعل هذا سيخرج الفكرة من رأسي ويبعد إلحاح هذه القصة عن ذهني، فكتبتها فعلا للحفظ المؤقت وليس للنشر الفوري. ولكن عند أول لحظة شرعت فيها بكتابة موضوع جديد لم أستطع مقاومة إغراء النشر!

    حواديت بون وحكاياتها الأخرى لن أعطيها الآن أولوية، وسأفكر في بلد جديد قبل العودة للصين، فتقليب أوراق الصين والكتابة فيها أمر سيطول.

    ولا بد من الصين ولو طال السفر.. ولو امتدت الكتابة.

    ابن بطوطة

  4. :: فارس بني خيبان ::

    وعليكم السلام.

    اممم.. ما زلتَ في الجوار ولم تبعدك الويكيبيديا عنا كثيرا. نورت الحتة !

    والحمد لله على عودتك، فتعليقاتك المرحة اللذيذة لا أستغني عنها.

    أنت أدرى مني بعادل إمام. وضحكتك هي التي تسعدني أكثر من ذكر عادل إمام ومسرحياته. وأنت عندك عقدة المقارنة بين مصر والعالم الآخر. لا أدري كيف ستعلق إذا كتبت عن اليمن أو السودان أو الجزائر أو المغرب؟!

    هذه المرة لن أعلق على كلامك عن مصر. أنت مصري وأنت حر. أما أنا فمن يدري، قد أزورها يوما بعد غياب طويل. ألا تريد أن تراني؟ أم سيكون هناك كلام تاني معي بمجرد مثولي أمام موظف الجوازات؟!

    (لاحظت؟ أول مرة منذ أن تعارفنا أكتب لقبك كاملا. هل يعني هذا لك شيئا؟!)

    ابن بطوطة

  5. الاخ الكبير والكريم ابن بطوطة

    يبدو ان اختيار اللقب مرجعة الى كثرة الاسفار والترحال

    شوقتنى فلم اخذ نفسا واحدا حتى انتهيت وبعدها ظفرة طويلة جائت من اعماق قلب مكلوم

    يبدو ان بيننا وبين بون الاف الاميال من التحضر واحترام ادمية البشر

    مررت لاقول كل عام وانتم بكل خير

  6. :: يحيى زكريا ::

    ليست المسألة كثرة الأسفار والترحال بقدر ارتباط الاسم بالرحلات، وإعجابي بالرحالة العظيم “ابن بطوطة” وتقديري له ولإسهاماته في خدمة البشرية. وهو يستحق أن أكتب عنه أكثر من موضوع.

    تعليقك أسعدني.

    كل عام أنتم بخير.

  7. سبحان الله

    لا أظن ان هنا من هو اكثر مني سفرا وترحالا

    ومع ذلك لا أعشق الاسيتمتاع كثيرا بالسفر

    فلو سافرت لقضيت وقتي كله في قراءة كتاب أو مشاهدة فلم

    ولو كان بجان الفند أعظم متحف أو أجمل حديه

    صدق اخواننا المصريين يعطي الحلق للي بلا ودوان … احسه ينطيق علي فكم من الناس يغبطني على سفرياتي وانا لا أجد فيها أكثر من مصدر للدخل لا أقل ولا اكثر

  8. :: simple-abady ::

    كنت حتى عهد قريب مثلك تقريبا، أتثاقل عن التنقل داخل محطة السفر الواحدة، سواء كانت مدينة أو بلدا، مع أني حين بدأت رحلاتي كنت بالطبع أكثر شبابا من الآن، ولكني صرت الآن أكثر حيوية ورغبة في الاستيعاب والتثقف. والسبب أن الأيام تعلم، وخبرات العمل وتجارب السفر تثري اهتمامات المسافر وتغريه لإشغال وقته بالمفيد والجديد، فكثير من التجارب والفرص لا تتكرر.

    وأنا مثلك أيضا في كون معظم رحلاتي للعمل وحتى للارتباطات الرسمية أحيانا. ومع ذلك تبقى هناك فسحة لنشاطات ولمشاهدات خاصة على هامش الرحلة متى ما نظم الوقت.

    هل لي أن أقول لك شيئا بعد هذا الحوار بيننا؟ في رحلتك القادمة أعد النظر في ما قلته الآن. ولعل كتاباتي المتواضعة تسهم قليلا في تغيير، بل أقول في تطوير نظرتك للسفر، مع يقيني بأن لكل شخص فلسفته الخاصة في السفر والترحال.

    إطلالتك مفعمة بالحيوية رغم هدوئك في السفر.

    ابن بطوطة

  9. تهنئة صادقة من القلب بمناسبة الشهر الكريم

    كل عام وأنتم بخير

    أسأل الله أن يعيننا وإياكم على الصيام والقيام

    وأن نكون من المقبولين في هذا الشهر الفضيل

    تحياتي

  10. :: ربا الياسمين ::

    شكرا على التهنئة الكريمة، ونشاركك الدعاء في قبول الصيام والقيام وسائر الطاعات والصالحات من الأعمال.

    وكل عام والجميع بخير وسلام.

    ابن بطوطة

  11. ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر

    تقبل الله منا و منك

    و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات

  12. كل عام وانت بألف خير

    اعاد الله علينا وعليكم شهر الرحمه شهر العتق

    من النار باليمن والبركات ان شاء الله

    رمضان مبارك

  13. كل عام وانت بخيـر .. ومبار عليك الشهر

  14. خليني اجرب … واشوف

    وأعدك اني ساعود وأخبرك بالنتيجة

    اخوى البسيط عبادي

  15. ابن بطوطة في عهدنا :)

    تجربة مثيرة .. وموفقة ..

    تقديري ..

  16. اخى الحبيب

    دعوه لنتشارك الراى حول قضية تحرير المراه بمدونتى

    جزاك الله خيرا

    وكل عام وانت بالف خير

  17. مع خالص تحياتي

    وكل عام وأنتم بخير ……

    http://syria-3.maktoobblog.com/

  18. السلام عليكم وكل عام وانتم بخير

    اما صحيح شاهد ماشافش حاجة صارت رحلة بوليسية هههههههههههه

    ادعوك وزوار مدونتك الجميلة للاستفادة من عرض مغري في مدونتي الصغيرة

    والاستفادة من جدول رمضان فيها ربما يعجبكم

    احترامي للجميع

    شمس

  19. طاب يومك

    مررت من هنا

    وكل عام وانت بخير

    لقلبك السعاده

  20. مررت من هنا لأقول لك

    كل عام وأنت بخير أخي دائم التجوال والسفر

  21. اخى الكريم

    مررت لاهديك زهرة ياسمين تحية ود و تهنئة بعيد الفطر المبارك ..

    كل سنة و انت طيب

    ناديه

  22. شاهد مشفش حاجه !

    عنوان ملفت عبرّت عنه بسرد شيق حمسني للقراءة حتى النهايات

    وتجربة مثيرة تركت بصمتها على رحلتك حد رغبتك في الكتابة عنها ,,

    واذا سرقت أسرق جمل هذا ما طبقه اللصين وبحرفنه !!

    متعك الله بالسلامة في رحلاتك وكل عام وانت بخير ,,

  23. * * قبل أن نواصل * * * قبل أن نواصل * * * قبل أن نواصل * * * قبل أن نواصل * * * قبل أن نواصل* *

    هذه أول مرة أعود فيها إلى مدونتي العزيزة هذه للكتابة والتعليق، بعد انقطاع اختياري بدأ أثناء شهر رمضان المبارك، ثم استمر هذا الاحتجاب لسفري مرتين متتاليتين إلى الشرق الأقصى في مهمات متعددة لم تنته سوى منذ أسبوع.

    وهذه الرحلات الجديدة روافد إضافية لهذه المدونة، ستقرؤون عنها قريبا إن شاء الله.

    وإذ أحيي كل من توقف هنا، أو عبر، أو حتى ألقى نظرة خاطفة في الفترة الماضية، لأخص بالذكر أصدقاء هذه المدونة ومتابعيها الدائمين الذين إن فاتتي مناسبة تبادل تهاني ختام الشهر الفضيل وأماني العيد السعيد معهم، فلن يفوتني، أبدا، الدعاء لهم بظهر الغيب آناء الليل وأطراف النهار، مع أمنيات الخير والسعادة لمن عرفتُ ومن لم أعرف من الأصدقاء الجدد والمتجددين.

    والآن، مع التعليقات التي فاتتني في حينه وردودي الخاصة على كل منها، شاكرا للجميع تفهمهم ظروف هذا التأخير.

    ابن بطوطة

  24. :: مستبشر ::

    تقبل الله الدعوات والأعمال الصالحات.

    وجزاك الله خيرا.

    ابن بطوطة

  25. :: Adam ::

    أيامك وأعوامك عزيزي آدم كلها خير وهناء إن شاء الله.

    وشكرا على إحساسك النبيل.

    ابن بطوطة

  26. :: خاطرة بيضاء ::

    تحية ناصعة البياض لأجمل الخواطر!

    (ملاحظة: والله أعلم خاطرة بيضاء قارئ - على مسؤوليته - وليس قارئة حتى لا تُظن بي الظنون!)

    ابن بطوطة

  27. :: simple-abady ::

    مضى على كلامك معي أكثر من شهرين وربما أتيحت لك خلالها فرصة أو أكثر للسفر، فهل جربت تغيير نمط سفرك وترحالك؟

    أخبرنا بالنتيجة لأنشرها هنا - ولتعم الفائدة.

    ابن بطوطة

  28. :: Mohammed Alsaleh ::

    كثيرون مَنْ هم أكثر مني سفرا وأغنى منى خبرة وتجارب في الترحال، لذا فهناك من هو أجدر مني بهذا اللقب الذي تكرمني به. واستعارتي هذا الاسم التاريخي الأخاذ واستخدامه هنا هو لاعتبارات فنية تدوينية.

    أسعدتني زيارتك.

    ابن بطوطة

  29. :: يحيى زكريا ::

    يبدو لي فوات أوان مشاركتك لتقادم الزمن بسبب انقطاعي المؤقت عن التدوين.

    معذرة. وشكرا لك.

    ابن بطوطة

  30. :: حسن جميل الحريس ::

    في مدونتي الأخرى “فنجان شاي” كتبت لك ردا على تعليقك المكرر هنا.

    (www.finjanshai.maktoobblog.com)

    تحياتي

    ابن بطوطة

  31. :: الشمس ::

    تعليقك الطريف أسعدني.

    وكما تلاحظين فقد فاتني عرضك المغري. خيرها في غيرها.

    دمت بخير.

  32. :: غالية الأثمان ::

    أسعد الله كل أوقاتك وأيامك.

    ابن بطوطة

  33. :: simple-abady ::

    شكرا لتكرار زيارتك.

    وجزيت خيرا على مشاعرك النبيلة.

    ابن بطوطة

  34. :: نادية طه ::

    دامت أعيادك وأنت من خير إلى خير إن شاء الله.

    وشكرا على التواصل.

    ابن بطوطة

  35. :: عبير ::

    تعليقك اللطيف لا تخلو من متعة. أشكرك عليه.

    وجزيت خيرا على دعائك الطيب.

    ابن بطوطة

  36. بالتأكيد سأتابع كل مارد هنا عن ألمانيا

    ابن بطوطة

    تحية تقدير واحترام ايها المبدع

    عبيد خلف العنزي

  37. :: عبيد خلف العنزي ::

    شكرا لعودتك إلى هذا الموضوع القديم.

    أقدر لك وفاء متابعتك وجميل مشاعرك.

    ابن بطوطة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر