للمسافرين فقط! ولغير المسافرين - للقراءة فقط!

كتبها * ابن بطوطة * ، في 18 مارس 2008 الساعة: 18:28 م

248dsc

السفر بالطائرة: أكثر الوسائل أمانا وشعبية في العالم رغم مخاوف الكثيرين من السفر جوا. والصورة مأخوذة أثناء رحلة إلى الشرق الأقصى فوق مضيق ملقا بين سومطرة الإندونيسية وسنغافورة (تصوير: ابن بطوطة)

انقطعتُ عن التدوين هنا، لا لأسفار هذه المرة، فقد كانت سفرتي الأخيرة في نوفمبر الماضي، أي منذ أربعة أشهر في فترة ما بين عيدي الفطر والأضحى، بل لمشاغل عمل وظروف عائلية شتى. ولم انقطع في الوقت نفسه عن قراءة تعليقات محبي الأسفار وأخبار الأمصار وعن التعقيب عليها. فضلا عن متابعات هنا وهناك لمدوناتي المفضلة، وهي ليست كثيرة على كل حال، لا لأن المدونات لا تستحق، بل أصبحت الأيام تجود بعطاءات فكرية وثقافية متزايدة من المدونين والمدونات، ولكن للوقت حدود مهما طال واستطال، مثلما لكل ليل آخِر ولكل نهار أول. كما أن الوقت كالأسفار، له مبتدأ وله منتهى وبينهما محطات.

وحين سنحت لي فرصة الكتابة مؤخرا، عدت لملفي الذي أحتفظ فيه برؤوس أقلام وأفكار مكتوبة ومشروعات موضوعات، فوجدت فيها ما لم يحن بعد أوان نشره، ومنها ما يتطلب مراجعات وإضافات للتحقق من معلومات أو لإضافة بيانات. وهكذا، فضلت التريث في إمدادكم من المخزون. والقديم (من أفكاري) بالنسبة لي، جديد بالنسبة لكم. ومع ذلك، سأبذل المستطاع لمراجعة ما تجمع لدي من موضوعات غير مكتملة أو أفكار لم تنضج بعد، حتى أقدم لكم بعض الكتابات المناسبة. وهكذا يكون إكرام الضيف؛ لا بد من تقديم وتجهيز ما يليق بوقته واهتمامه وتوقعاته وتطلعاته.

وتدوينة اليوم خواطر واستشارات (حتى لا أسميها نصائح!) بعضها مكتوب منذ فترة، وقد أضفت إليها هذه المرة بعض الجديد، فأصبحت هذه هي الحصيلة.  


221dsc

نقطة الانطلاق: لحظة استلام العفش هي نقطة البدء بعد الوصول، وإذا تأخر العفش أو ضاع فمن هنا بداية المتاعب. الصورة للركاب وهم ينتظرون حقائبهم في صالة القدوم بمطار هونج كونج (تصوير: ابن بطوطة)

 

  • السفر قطعة من العذاب، كما ورد في الأثر، ولكنه لا يخلو من متعة وتشويق، ففيه خروج عن المألوف، وروتين الأيام، وقيود العمل، وفيه اكتشاف الجديد والمجهول. لكنه في المقابل لا يخلو من منغصات ومواقف صعبة أو غير مرغوبة. ويتحدد موقف كل منا من السفر، رأيا وانطباعا وخبرة، بناء على تجربته مع السفر وكيفية سلوكه في الأحوال العادية وتصرفه في المواقف غير العادية.

 120573

كراسي الانتظار: وضعت في المطارات لراحة المسافرين، ولكنها كثيرا ما تكون أداة تعذيب إذا طال الانتظار وتأجلت الرحلات أو ألغيت. أما من تفوته رحلة فلن يطيق الجلوس على مثل الكراسي لحظة واحدة (الصورة التقطها أحد الأصدقاء دون علمه قبل إقلاع طائرته والسبب أن الكاميرا كانت جديدة عليه!)


dscn75

استراحة: يمكن للمسافر أن ينسى عناء السفر ومتاعبه بتناول إفطاره في محيط هادئ في مثل هذا المكان، وهو شرفة أحد مطاعم فندق البستان Garden Hotel وهو أحد أكبر فنادق الصين ويقع في مدينة قوانزو (كانتون) المشهورة بمعرضها التجاري السنوي (تصوير: ابن بطوطة)


  • ككل شأن من شؤون الناس والحياة، ودون تعميم مني ولا تخصيص، هناك من ينظر إلى المسافر نظرة قد لا تتوافق مع رغبته أو حقيقته. فالمسافر في عمل وهو ناجح قد يُنظر إليه بحسد، أو بفضول كالسؤال أو التساؤل عن تكاليف الرحلة أو نتائجها المالية كأرباح أو صفقات أو ما إليها. والمسافر في علاج يُنظر إليه على أنها فرصة للسياحة والتنزه وقد ينسون الدعاء له بالشفاء! والمسافر في دراسة، وخاصة للشباب، أول ما يخطر ببال بعضهم إنه على أول طريق الانحراف أو الفساد. والمسافر في صيد سيقال عنه إنه صيد من نوع آخر! أما المسافر في سياحة فهو محسود محسود محسود. وهذا في البلدان الميسورة الحال والفقيرة على حد سواء. أما في الدول الفقيرة فالمسافر في سياحة أو المغترب لطلب عمل فهو محسود ومحقود.  أما المسافر في دعوة إلى الله أو طلب علم شرعي فسيقال عنه كل شيء إلا الغرض المقصود من سفره. ولهؤلاء وأولئك أقول: دعوا الخلق للخالق، وليقض المسافر وقته وحاجته كيف يشاء، وليترك وراءه قول القائلين وغرض المغرضين وحسد الحاسدين. ولا ينسى دعاء السفر والمعوذتين قبل أن يبدأ رحلته!

 dscn51

السفر مع الأطفال: متعة ولكنها نقمة أحيانا لحاجتهم الدائمة للرعاية ولتأثير مشاق السفر فيهم ككثرة التنقلات واختلاف درجات الحرارة والتغيير المفاجئ في البرنامج أحيانا كتعديل الرحلات أو إلغائها… والصورة لأم تساعد طفلتها الصغيرة على النهوض بعد تعثرها أثناء السير في أحد ممرات مطار هونج كونج (تصوير: ابن بطوطة)


dscn08

سفر وأعمال: رجال أعمال سعوديون عند مدخل أحد فنادق الخرطوم. التجارة والأعمال من أهم أغراض السفر منذ عرف الإنسان الأول التنقل والأسفار، وهي من أبواب الرزق الواسعة التي تدر أموالا طائلة لقطاع السفر والسياحة في كل مكان (تصوير: ابن بطوطة)

  • للحديث مع جليسك في السفر متعة خاصة، فغالبا تجلس في طائرة أو قطار أو حافلة (باص) بجوار شخص لا تعرفه، إذا لم يكن معك رفيق سفر أو رفقاء. وأحيانا تجالس شخصا تعرفه، فإما هو رفيق رحلة أو صديق أو قريب أو أحد المعارف صادف وجوده معك في الرحلة نفسها. وكما للحوار آدابه في كل حين، فلحوار المسافرين آدابه أيضا. ولا تتوقع أن يلتزم الجميع بهذه الآداب، فليس الناس سواء في سلوكهم وثقافتهم وظروفهم أثناء السفر.

 
dscn81

بالعافية: مطاعم شعبية في الهواء الطلق في سنغافورة مخصصة للمواطنين، ولكن يقبل عليها بعض السياح والزوار لقرب هذه الساحة من الفنادق الكبيرة في وسط المدينة (تصوير: ابن بطوطة)

  • اكتشاف الطعام الجديد لون من مغامرات السفر التي يحلو لبعض الناس تجربتها. ومن ليس مرنا في هذا الشأن بحكم الذائقة أو طبيعة المعدة أو عادات الأكل اليومية، فربما قطعة عذابه من السفر ستكون في المائدة التي أمامه أو في الصحن الذي بين يديه. فكم من مسافر اشتهى ثم اشتكى! وكم من مسافر اشتكى ثم اشتهى!

 dscn45

تسوق: هذا المكان مألوف للمسافرين بكثرة.. السوق الحرة في مطار دبي حيث التسوق والشراء لحاجة أو دون حاجة (تصوير: ابن بطوطة)

  • التسوق أصبح من لوازم السفر، إما بحكم الحاجة لشراء ما تحتاجه في سفرك، أو من باب الإهداء، أو من باب الاستهلاك لمجرد الاستهلاك وهو لون من ألوان الإسراف، وليس الاستهلاك هنا سوى هلاك. ولن تهنأ في سفرك بالتسوق إلا إذا توافرت لديك هذه العوامل: القدرة المالية الذاتية وليس بالاقتراض والاستدانة. البضاعة الجيدة مع السعر المناسب. الحاجة أو الرغبة الحقيقية، لا الشراء لمجرد الشراء أو لمجرد التفاخر أو تقليد الآخرين. بيئة التسوق المريحة. نظام وشروط وتعليمات البيع والشراء، فمن حقك كمشترِ أن تحصل على معلومات كافية من البائع قبل دفع المبلغ، ففي دول ومدن ومحلات لا مجال إطلاقا للمفاصلة فالأسعار أكثر من ثابتة، بينما أحيانا يمكن المفاصلة في السعر لدرجة لا تتخيلها. وهناك مثلا إمكانية استرداد قيمة الضرائب قبل مغادرة المطار، وفق إجراءات معينة، عند إثباتك مغادرتك البلد فعلا، لأنها ضرائب مفروضة على المواطن والمقيم في ذلك البلد وليس على الزائر أو السائح.

dscn21

تذكارات: أكشاك بيع التذكارات في أحد شوارع لندن وفيها هدايا ومواد تذكارية متنوعة، ويلاحظ فيها الدلالة الرمزية للبلد، وهي من عناصر الجذب في الدول السياحية العريقة التي تتميز بانطباع رمزي حي وصورة ذهنية (image) واضحة وقوية عنها لدى الآخرين (تصوير: ابن بطوطة)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سفر, سياحة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

40 تعليق على “للمسافرين فقط! ولغير المسافرين - للقراءة فقط!”

  1. عزيزي ابن بطوطة

    الاستهلاك هلاك

    عبارة اثارتني وأعجبتني

    الموضوع جميل وممتع والأسلوب رائع يجعلك تنتهي وكأنك تبتدي

    دمت عزيزي

  2. :: hawra habib ::

    تقولين إن الأسلوب يجعلك تنتهي وكأنك تبتدي. وأنا حين كتبت رتبت الأفكار والفقرات لتكون منفصلة ومترابطة في الوقت نفسه.

    لكن حكاية “تنتهي وكأنك تبتدي” تجعلني أتأمل فيها مليا، لأني لا أعرف أنني طبقتها، وربما هذا انطباعك أكثر من كونها حقيقة. ولكني لاهتمامي بفنيات الكتابة وأساليبها سأدرس هذه الملاحظة، وربما أبحث عن بعض القراءات فيها.

    في فن الدبلوماسية وأساليبها هناك ما يسمى بدبلوماسية الباب الدوار. والآن أزعم - بفضلك - أن في الكتابة أسلوب الباب الدوار، وقد تظهر هذه التقنية الكتابية أكثر في الرواية والتحقيقات الصحافية. أما التدوين الشخصي فلأنه يحتمل كل فنون الكتابة وألوانها، ويجمع بينها أحيانا، فكل شيء ممكن في المدونات.

    شكرا - و/أو عذرا - على تحفيزي لهذا السرحان والاسترسال في الفكرة.

    مرحبا بك دائما.

    ابن بطوطة

  3. صديقي العزيز ابن بطوطة -وعذرا إن كنت متطفلاً بإدعائي صداقتك -

    الطير رغم إنها نعمة كبرى ووسيلة لطي الزمان والمكان فهي تظل في وجداني صندوق المفاجأت فأنت لا تدري ما انت مقبل عليه ,تجربتي انا الشخصية كانت حتى الآن ممتازة والدليل تعليقي على مدونتك العامرة لكن أكثر ما أبغضه في الطائرات هو طنيين الأذن والمطبات الهوائية وطفل مزعج وطعام تم إعداد بعجل “وضيق الحمامات” -عفواً - ومضيفة نصف عريانة فأنا خلال السفر أعود قديس من زمن الرهبان بل ولي من الأولياء ولم أجد تفسيراً للحالة الإيمانية التي تصعد معي للطائرة ولا تهبط معي “اللهم عفوك وغفرانك”

  4. يا بختك يا ابن بطوطة حاسداك وحاقدة عليك .. زى ما اتت بتقول 00علشان انت بتقدر تسافر وتطير زى ما انت عايز 00لكن أنا بنت بطوطة 00 لما رحت لوحدى رحلة لواحة سيوه ..عملولى دوشه ازاى أسافر لوحدى ؟ نفسى أسافر كل بلاد الدنيا نفسى أشوف ناس غير الناس وأرض غير الارض وثقافة وعادات جديده 00نفسى أشم ريحه الأماكن00!!!!

  5. :: محمد بن ظاهر الزيلعي ::

    وهل في الصداقة ادعاء يا أخي محمد؟

    طنين الأذن والمطبات الهوائية شر لا بد منه ما دمت اخترت التحليق جوا. والطفل المزعج له حل إذا لم تمتلئ مقاعد الطائرة كلها. والطعام الذي لا يناسبك حله ربما الصوم، والأهون منه الصبر على الجوع! أما ضيق الحمامات فلا حلا آخر ولا ينفع معه الصبر! والمضيفة نصف العريانة حله غض البصر، مع أن كثيرين غيرك يرونها حلا وليس مشكلة!

    تبقى الحالة الإيمانية.. احمد ربك أنك تعرفها ولو في الجو فقط!

    ابن بطوطة

  6. :: هند ::

    أكيد لا تقصدين الحسد والحقد، ربما تقصدين الغيرة.

    أتطلع بشوق لإكمالك قصة سفرك إلى واحة سيوه.

    شكرا على تعليقك.

    ابن بطوطة

  7. WoW

    رائع جدا… ماشاء الله فعلاً ابن بطوطه..جميل جداً

    يعجبني اسلوبك في الطرح.. وكذلك الصور تزيد الامر واقعيه ..

    حياة جميله التنقل والسفر رغم بعض التشتت خصوصاً ان كنت مرتبطاً بعائله

    سرني وجودي هنا.. في تنقلي فكيرا برحلتك الى الصين

    كن بخير

    بانتظار رحلة اخرى

    ليدي

  8. :: Lady Sweet ::

    في بدايات تدوين رحلاتي شدد علي بعض الأخوة والأخوات من القراء الكرام أن اهتم بالصور وأن أكثر منها، وكنت أكتفي في البداية بصور قليلة، لكني نزولا عند رغبتهم، وبعد أن لمست تفاعل القراء مع الصور، اعتنيت أكثر باختيار الصور وتنوعها والتعليق عليها.

    وأسفاري لا تسبب لي “بعض التشتت” رغم ارتباطي بعائلة ولله الحمد، والمسألة أيسر مما تتصورين، فالأسفار الكثيرة كما بدا لك هي حصيلة سنوات طويلة، والغالبية العظمى منها رحلات عمل، ولذلك فهي مجدولة ومنظمة. والسفر عموما لا يخلو من تعب ومتاعب كما أشرتُ في صلب الموضوع.

    سرني اندهاشك!

    ابن بطوطة

  9. لا أصدق أنني للتو فقط اكتشفت هذا المقال!

    فرغم أن زيارتي يومية لمدونتك إلا أن تثبيت موضوع الاستبيان غرر بي!

    ما رأيك لو أضفت حيزاً من المساحة أسفل عبارة التنبيه، بحيث يصبح حجم الموضوع المثبت صغير فلا يُخفي عنا جديدك؟

    عودة لمقالك الجديد والذي اختلف جذرياً عن سابقيه، إذ ظهر في صورة خواطر مسافر استفدنا واستمتعنا بقرائتها..

    أعجبتني فقرة التذكارات في السفر، خصوصاً تلك التي ترتبط برموز المدينة التي تمت زيارتها..لقد ذكرتني بالتذكارات التي أشتريها من المدينة المنورة في كل زيارة، وغالباً ما تكون هذه الهدايا سبب في تندر أهلنا في المدينة بي وبأخواتي لفرحتنا بالأشياء البسيطة التي نشتريها من أسواق الحرم!

    وهل هناك ما هو أجمل من البساطة؟

    بالمناسبة، أهنئك على الصورة الأولى، فقد كانت لقطة موفقة للغاية ” ما شاء الله تبارك الله “

  10. :: قلم طموح ::

    سأبدأ بما انتهيتِ في تعليقك؛ حكاية الصورة الأولى (وهي لقطة من نافذة الطائرة)..

    التصوير من نافذة الطائرة صعب، فقد لا يكون زجاج النافذة والطبقة الشفافة العازلة نظيفتين أو صافيتين - كما يحدث في بعض الطائرات القديمة - وفي هذه الحال لا تتوافر رؤية جيدة، تماما كما لو كنت تنظر من نظارة غير صافية. والعامل الثاني التوقيت، فالتصوير أساسا لعبة ضوء وظل. ولكثرة العوامل أكتفي بعامل ثالث وهو موضوع التصوير، وهنا لا يكون المصور مخيرا مثل ما يكون على الأرض، فمجال النظر والاختيار من نافذة الطائرة محدود للغاية.

    والصورة التي أعجبتك التقطتها قبل الوصول إلى سنغافورة بنحو ثلث ساعة، وكان الوقت صباحا بعد رحلة ليلية، وتلاحظين سقوط ضوء الصباح على محرك الطائرة والغيوم البعيدة الممتدة. وهذه اللقطة واحدة من سلسلة لقطات متتابعة قمت بتصويرها أثناء اتجاه الطائرة التدريجي نحو الهبوط، والصور اللاحقة لهذه تسجل مدى اقتراب الطائرة من سطح البحر والساحل القريب منه، لأن سنغافورة جزيرة ومطارها مجاور للبحر، وهكذا حتى ملامسة عجلات الطائرة أرض المطار وسيرها فوق المدرج.

    لدي مجموعة من الصور التقطتها عبر نوافذ الطائرات وفي صالات المطارات، لعلي أعرضها ذات يوم. ولأنك - يا قلمنا الطموح - معنية بالتطوير أخبرك بأنني حين أطور مدونتي ذات يوم - وسيكون بعيدا عن “مكتوب” - سأخصص قسما فيها لمجموعتي المصورة في حلي وترحالي.

    أشكرك على ملاحظتك عن التنبيه بتثبيت الموضوع السابق والإحالة للجديد، ولعلمك فقد أبرزت الآن عبارة التنبيه أكثر. وبالمناسبة، تبدو خاصية “أخبرني بالإدراجات الجديدة ” عبر البريد الإلكتروني غير فاعلة.

    أما تذكارات السفر فأهميتها وقيمتها في ارتباطها بالمكان، وكلما كانت أبسط كانت أقرب للنفس وأوقع. وحسنا تفعل الهيئة العليا للسياحة هذه الأيام بتطوير الحرف اليدوية والصناعات الشعبية في مناطق المملكة العربية السعودية المختلفة، فعلاوة على كونها مصدر دخل لأصحابها ونشاطا اقتصاديا محليا، فالزائر والسائح سيجد مقتنيات تذكارية من صميم البيئة التي يزورها.

    في المرة القادمة سأبدأ إن شاء الله تباعا في نشر موضوعات قائمة الـ 38 عنوانا، منها 31 عنوانا مرتبطا بمدينة أو دولة معينة. وستكون البداية مع الريف الإنجليزي - الموضوع الذي قمتِ باختياره. وعندئذ سأتوقع أن تكوني صاحبة التعليق الأول.

    إلى اللقاء في الريف الإنجليزي!

    ابن بطوطة

  11. **..صديقي ابن بطوطه

    ..كل ده كوم..و البرازيل كوم..و خصوصاً العشائر فى الأمازون

    ..اللي قاعدين تحت البركان عشان ما ينفجرش..و لهم طقوس ساعة الغروب و رقصات

    ..البعض قال انها دعايه سياحيه و البعض قال انها حقيقه..المهم انها رائعه..صح..؟؟؟

    .

  12. :: mona sawy ::

    فعلا أنتِ “بنت” بطوطة كما قلتِ في تعليق سابق، لأنك سافرت في ثلاثة أرباع العالم، بينما لم أزر سوى أقل من ربع العالم.

    آخر نقطة وصلتُ إليها في نصف الكرة الأرضية الغربي هي لوس أنجلوس في كاليفورنيا الأمريكية. وحظي من أمريكا الشمالية زيارتان للولايات المتحدة فقط، مدينتان في كل زيارة. وكندا مثل الولايات المتحدة تستحق أكثر من زيارة.

    أما أمريكا الجنوبية فلا أعرف عنها نظريا سوى القليل، مجرد معلومات عامة. وأحس في قرارة نفسي أنني سأزور أمريكا الجنوبية يوما ما !

    وأما البرازيل التي تسألينني عنها بقولك “صح..؟؟؟” فرأيي أن تكتبي عن مشاهداتك فيها في مدونتك، وسأقوم بالتعليق عليها. وهكذا نتبادل المواقع!

    ابن بطوطة

  13. مساء الخير يا عمنا 00والنبى تحود عندنا00! طياره 00مركب00باخره 00بس المهم تودنا 00!

  14. :: هند ::

    عمك؟! لولا أنك تكتبين في مدونتي لظننت أنك تخاطبين أحدا غيري. يبدو أنك أصغر مني سنا، وهذا التعبير يدل على أدبك، لكن أحس أنني لا أستحقه.

    هل تقصدين أن أزوركم في مصر.. أم في سيوه؟!

    وبلاش حكاية “والنبي”. كلنا نحبه ونجلّه صلى الله عليه وسلم، ولكن القسم به لا يجوز.

    أتابع كتابتك عن رحلتك إلى سيوه، وأحببت التعرف على هذا الجزء من مصر الغالية من خلال قلمك ورؤيتك.

    ابن بطوطة

  15. العزيز بن بطوطه

    عودتك اسعدتنا كثيرا

    فمدونتك مدونه نوعيه تمدنا بمعلومات جميله

    وتطلق لخيلاتنا العنان

    كى نصحبك ونكون رفقاء سفر

    تحياتى

  16. عم بن بطوطة

    سيبك من اللف والدوران

    واعقل واسيلك على قارة

    ههههههههههه

    سعيد بالتعرف على مدونتك

  17. تحيــاتي لهذا الموضوع ابن بطوطة.. فهو تناول جديد تماما للسفر.. يمكن تسميته .. بعلم نفس السفر.. وشعرت من خلاله.. بعاشق السفر يراجع نفسه ويعيد تقييم تجربته..

    أما عن شعوري بالسفر.. فقد تجرد من كل متعة في الاونة الأخيرة.. ربما بسبب عامل العمر.. وربما للمتاعب الاقتصادية التي نراها حيثما رحلنا.. وربما لأن عمل زوجي فرض علي الحياة في الغرب لأكثر من اثلاثين عاما.. رأيت خلالها أوروبا تتحول من عالم منفتح على كل الحضارات .. منتعش اقتصاديا.. إلى عالم يعاني من قسوة الأزمات الاقتصادية وانعكاسها على سلوك الافراد.. من عنصرية وكراهية واستغلال.. الشعب هناك مطحون.. ربما أكثر من أوطاننا.. وفي غياب الروحانيات يعبر عن محنته بالعزلة والكراهية والجريمة.

    كل هذا ترك لي احساس واحدا عند السفر .. (وقد أزف موعده) وهو الإحساس بالمحنة.. كما تفضلت بوصفك الدقيق الذي لم بتناوله أحد من قبل (قطعة من العذاب)..

    اتمنى ان يكون سفري الشهر القادم آخر تجربة لي في هذا المجال.. اتفرغ بعدها لاكتشاف العالم الساحر الذي تنطوي عليه أوطاننا..

    لك تحياتي.. وامنياتي بسفر ممتع ..

    يبدو من صورك ..ان دول آسيا عالم افضل واكثر ودا.. وأقل متاعب اقنصادية.. وان كانت دول العالم كله اصبحت شبيهة..

    عموما اتوقع منك التركيز على مواطن الاختلاف في أسفارك.. لعلنا نتعلم الجديد..

    لك خالص الود والاحترام..

    بالمناسبة صورة حماة الفضيلة.. لم يكن المقصود بها دولة ما على وجه التخصيص.. وان كانت مقدمة الموضوع عامة تعني بالمجتمع ككل.. ولكن قصدت حفظ النظام في مجتمعنا التدويني بعيدا عن تداخلات جماعات للسيطرة على الاخرين..

  18. **..ابن بطوطه الصديق العزيز

    ..أدب الرحلات و الكتابه عن المشاهدات من امتع الكتابات فى رأي..

    .. خاصة و ان دراستي للسينما و عملي ككاتبة سيناريو و تحويل الكلمات الى صوره

    ..و بالفعل سأحاول أن أكتب انطباعاتي عن الاماكن التى سافرت اليها

    ..شكراً على اهتمامك و ارجو دوام التواصل..

    .

  19. أنا وفيت بوعدى أهه وحودت أدحرج التماسى 00وقرأت موضوعك عن اسكندرية 00وهى لها سحر خاص معى 00فلى معها أيام كل عام 00العشق واحكامه 00وانا مش عارفه ليه مش راضى تنورها بزيارتك 00الكتابة عن قراءة أو سمع 00غير لما تتنفس المكان وتصاحبه ويصاحبك 00 وعى فكره متزعلش من كلمة عمنا 00أحنا بنقولها فى مصر على المميز فى الاشياء 00وانت مميز عنى كتير 00وأنا أكبر منك يا سيدى ولا تزعل 0

  20. :: عادل أمين ::

    انطباعك الجميل يسعدني ويشجعني.

    تسرني صحبتك ورفقتك.

    ابن بطوطة

  21. :: أكرم صبري ::

    صدقت أني “عم” فعلا؟!

    أحيي فيك روحك المرحة.

    ابن بطوطة

  22. :: سامية عبدالمطلب ::

    تعليقك الضافي يعني لي الكثير، وهو ينم عن خبرة وحكمة وسعة اطلاع. وسأستفيد منه كثيرا، فجزيت خير الجزاء.

    ذكرتُ في مقالي أنه ورد في الأثر أن “السفر قطعة من العذاب”، وأعني بذلك أنه حديث شريف، فعن النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏قال: “‏السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله”، وفي رواية أخرى “فإذا فرغ أحدكم من حاجته..”. وهكذا فهو ليس وصفا لم يسبقني إليه أحد، بل هو من جوامع الكلم.

    أطيب الأماني لك بأسفار ممتعة ورحلات مريحة بعيدا عن الإحساس بالمحنة.

    وأخيرا، شكرا على الإيضاح حول صورة حماة الفضيلة التي نشرت في مدونتك.

    ابن بطوطة

  23. :: mona sawy ::

    أوافقك الرأي أنها من أمتع الكتابات، لذا أشجعك كثيرا على الكتابة عن رحلاتك، وخاصة إلى البرازيل. وإذا عندك صور لرحلاتك فلا تنسين دعم الكتابات بهذه الصور لأنها تضفي مصداقية أكثر لما تكتبين وتعطي جاذبية للقراء.

    بالتوفيق.

    ابن بطوطة

  24. :: هند ::

    وبدوري قرأت تعليقك على موضوعي القديم “إسكندرية.. ليه؟” وأشكرك عليه.

    يا ستي أنا ما زعلتش من كلمة “عم” ولا من كوني أكبر منك سنا. وأنا لم أسئ فهمك، كل ما في الأمر أنني لم أستسغ هذه الكلمة لاختلاف مدلولها من بلد ومجتمع لآخر.

    ورأيي في ما قلتِهِ عن الإسكندرية تجدينه في تعقيبي عليك في نفس الموضوع الأصلي عن الإسكندرية. (لمن يهمه الاطلاع عليه راجع إرشيف المدونة بتاريخ 11 مارس/آذار 2007).

    على تواصل.

    ابن بطوطة

  25. اشكرك على زيارتك مخرا لمدونتى ز و اشكرك على جهدك المبذول على لانتاجك هذه المدونة الجميلة خصوصا اننى من عشاق السفر و السياحة

  26. :: sharmola ::

    أهلا بالصديق الجديد من ليبيا الشقيقة.

    جهدي المبذول هو من أجل إفادة قرائي الأعزاء وإمتاعهم، وهذا ما آمل فيه.

    لنكن على تواصل.

    ابن بطوطة

  27. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرحاال وابن بطوطة الحرمين تشرفت مدونتنااا بمرورك الطيب والتعرف احد الشباب

    الذين اخذووا المشعل ليتمموا مسيرة الرحالة ابن بطوطة المغربى والرحالة العرب …..

    اشكرك على زيارتك وعلى تعليقك

    لم أفهم !!

    موضوع هذه التدوينة هو تاريخ القدس الشريف، بينما التعليقات عليه تتناول التخلص من الكرش والريجيم .. وغيره كثير.. وأخيرا الإسعافات الأولية!

    هل من تفسير؟!

    ابن بطوطة

    =====================

    مدونة “افلا تتفكرون “ترحب بالجميع وبالتعليقات وان كانت تخرج عن الادراج مادام التعليقات مفيدة فلم ارفضهااااااااااااااا

    التعليقات مهمة ونحن محتاجين اليها ………

    ===============

    موضوعك قيم وسانشره عندى نظرا لاهميته

    ارجو لك التوفيق والنجاح واتمام مسيرة ابن البطوطة المغربى

    انتظر مقترحاتك وتعليقك …………

    ملتقى الفردوس

  28. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعتذر عن التاخير لظروووووووف

    اخى فاجئتنى بالخبر وفى الحقيقة مازلت لم استوعب “ماذونة”

    هل المراة اصبحت عادل اى تزوج و…….مثل الماذون او هى قاضية……………

    ملتقى الفردوس

  29. :: سبحان الله العظيم ::

    جزاك الله خيرا وأشكرك على حسن ظنك بأخيك.

    أما اقتباسك هذا الموضوع بكامله مع صوره وشروحاتها، ونشرها كما هي في مدونتك دون استئذان مسبق، ولا حتى لاحق، بدليل عدم إشارتك للمصدر، وهو مدونتي هذه، في بداية الموضوع، فقد كتبتُ لك في مدونتك رأيي في هذه الواقعة غير المتوقعة.

    راجيا منك مراعاة أصول الاقتباس واحترام حقوق الملكية الفكرية للآخرين.

    أما تعليقك الثاني فلم أفهم منه شيئا، ويبدو أنه موجه لغيري، فهو يشير إلى موضوع لا علاقة له بهذه المدونة إطلاقا. راجيا منك مراعاة الدقة أثناء كتابة التعليقات. وشكرا.

    ابن بطوطة

  30. السلام عليكم

    صورة وتعليق فكرة جميلة في ترسيخ ذكريات سفرك بتفاصيل قد تنساها مع مرور الزمن وكذلك هي التفاتة مفيدة للقارئ و محفزة لتعميق فكرة السفر كسياحة و راحة وعلم بذاته مع التأمل في كل ما يحيط بك و يصادفك و ربطه بما يفسره

    أسفارك بهذا الطرح تنفع تكون كتيبا او دليلا سياحيا بسيطا و على كل انصحك ان توثق هذه الرحلات مع شئ من التعديل يليق بالإصدار

    شئ آخر للجميع او لنا جميعا :

    الله عزوجل منحنا فرصا و امكانات كامنة فينا تميز كل واحد منا اذا ما انتبهنا اليها و اكتشفناها و استعملناها بالشكل الصحيح كانت هي الخير الذي يدل على نعمة المنعم

    كالمواهب التي نجدها عند البعض و لا يعني هذا انها محجوبة عن الغير و انما لم يعرف لها طريقا لقصور عقل او لظروف قاسية او انشغل بما هو ادنى او ارتفع لما هو اعلى…او….. المهم هناك طاقة كامنة اودعها الله البشر الا من أبى

    و اجد رحالة هذه المدونة يؤكد جانبا مما سبق

    وفقك الله

  31. كل ما كتبت كان رحلة مجانية لقرائك وواحة خضراء في صحراء غير المسافرين..

    أخي الكريم أتمنى أن تذكر لنا تفاصيل لمستها من حياة الشعوب ومن مدائنها فلديك أسلوب سرد جميل ولا تنقصك الخبرة ونحب نحن أن نقرأ ونستفيد ونستمتع..

    ألف شكر لك..

  32. :: رقية طهيري ::

    كل الشكر على تعليقك الضافي، ولا مزيد عليه.

    والشكر متبوع على نصيحتك التي سآخذ بها إن شاء الله متى ما واتتني الظروف المناسبة.

    دمتِ بخير.

    ابن بطوطة

  33. :: م. أحمد عز الدين شربك ::

    طلبك مجابك إن شاء الله قدر الاستطاعة. وتفاصيل من حياة الشعوب لا يسعها هذا المكان، بل لا تسعها أحيانا الحدود الزمانية والمكانية لمعظم أسفاري، لأنها غالبا لأيام قلائل، وقليل منها تستغرق وقتا أطول أو أنها رحلات متعددة لبلد واحد.

    ملاحظتك ذكية وتدل على عمق في التفكير ورغبة في التأمل.

    بكم ومعكم أستفيد وأستمتع أيضا.

    ابن بطوطة

  34. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرحاال وابن بطوطة الحرمين ……………….

    اعتذر …….اخطات فى العنواان ………………..

    ليس لدى لاستعدااد للحوار لدى الكثير مااقوله……………

    حدفت مقالك ………….

    لست زعلانة من قولك ……..

    ارجو لك النجاح

    ملتقى الفردوس

  35. :: سبحان الله العظيم ::

    جزاك الله كل خير.

    وأشكر لك مشاعرك النبيلة.

    ابن بطوطة

  36. صباح الخير

    تعرف أن كنت أدور على موضوع مثل موضوعك قبل ما أسافر العام

    يالله بس الحمدلله حصلته اليم قبل السفرة الجاية إن شاء الله

    في المفضلة على طووووووول

    مدونة جميلة

    سأكون هنا دائما ً

  37. :: شهرزادwsn ::

    أهلا بك في كل وقت.

    الحمد لله أنك وجدت ضالتك هنا.

    وما دامت هذه المدونة مناسبة لاهتماماتك أرجو أن نحظى جميعا بتعليقاتك على ما يلفت انتباهك من موضوعاتي السابقة.

    هل لي أن أعرف أين ستكون محطة سفرك القادمة، وأتوقع أن تكون خلال عطلة الصيف؟

    عموما، رحلة سعيدة!

    ابن بطوطة

  38. قصص ابن البطوطة

  39. رجال الأعمال أمام فندق الهوليدي فيلا مقابل النيل

    عيبه أنه لا يرتفع ليريك مساحة أوسع للنيل فهو من دورين فقط

    ولكن حقاً لا ينفع زيارة السودان إلا في الشتاء

    حقاً أغبطك على كل رحلاتك وترحالك

  40. :: مجهول ::

    أولا، كنت أتمنى لو أظهرت شخصيتك الحقيقية من خلال تسجيل اسم مدونتك، أو التسجيل باسم ولو مستعار، لأني لا أحبذ التعامل مع “مجهولين”، حتى نتعرف عليك ونتعامل معك من دون حجاب.

    ثانيا، أنت إما سوداني أو زائر ملم بالخرطوم، بدليل معرفتك لموقع الصورة محل التعليق.

    أشكرك على تعليقك، وأتمنى منك التواصل كـ”معروف”!

    ابن بطوطة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر