
فصل ربيع سعيد للجميع. اللقطة أخذت في مثل هذا الوقت من العام الماضي في إحدى حدائق ألمآطي، كازاخستان (تصوير: ابن بطوطة)
بضعة وثلاثون عنوانا أوردتها لكم في موضوع "ابن بطوطة يتصفح معكم أوراقه القديمة والجديدة" وطلبت منكم الاختيار من بين هذه العناوين بما يشبه الاستفتاء أو الاستبيان (الصحيح لغويا: الاستبانة).
وكان التفاعل جميلا والاستجابة رائعة، والأصدقاء من القراء والقارئات الكرام اختاروا نصف عدد العناوين تقريبا لأكتب عنها. هذه العناوين قال عنها المهندس أحمد عزالدين شربك (مدوّن سوري): "خلف كل عنوان حكاية وحكمة.. ومتعة.."، وقالت إشراقة نفس (مدوّنة سعودية): "شعرت وكأن الكرة الأرضية نموذج مصغر أستمع لحكايتها".
آخرون وأخريات في تعليقاتهم الأخاذة أشاروا إلى حكايا السفر المفعمة بالحياة، وهناك من قال عن السفر إنه عالم سحري جميل.. وهناك من ذكر سحر السفر.. وهناك من تكلم عن الترحال في أوجه الجمال ودنيا الله.
هذه التعبيرات الزاهية كألوان قوس المطر (قوس قزح) حملت معها وفي ثناياها اختياراتكم الموفقة، وسأذكرها هنا حسب تسلسل التعليقات في الموضوع الأصلي مع اسم صاحب الاختيار واسم مدونته:
- ذات صيف في الريف الإنجليزي (اختيار: قلم طموح – حياتك غير)
- لقطات بعدسة ابن بطوطة: موضوعات مصورة (قلم طموح – حياتك غير) واختارت أن تكون اللقط















واجهة "فندق الجزائر" العريق الداخلية في الجزائر العاصمة والذي يتميز بحديقته الرائعة المعمرة. هذا الجمال لم أستمتع به طويلا لإقامتي القصيرة في الجزائر (تصوير: ابن بطوطة)