
واجهة "فندق الجزائر" العريق الداخلية في الجزائر العاصمة والذي يتميز بحديقته الرائعة المعمرة. هذا الجمال لم أستمتع به طويلا لإقامتي القصيرة في الجزائر (تصوير: ابن بطوطة)
- للمسافرين فقط! ولغير المسافرين.. للقراءة فقط!
- أوليات في حياتي مسافرًا
- من نافذة فندق: أرى وأرى..
- المطارات.. عالم مشغول مشغول!
- إلى المغرب.. كنقطة عبور أطلسية وأوربية!
- لا بد من صنعاء.. ولو طال السفر!
- رحلة الشتاء السنوية.. إلى الخرطوم!
- الصين وهونج كونج.. حكايات وحكايات (في حلقات مصورة غير مسلسلة)
- لقطات بعدسة ابن بطوطة (موضوعات مصورة)
- لندن والرحلة الأولى التي لن تُنسى! (شتاء 1978)
- إسطنبول.. ذكريات ومفارقات (شتاء 1985)
- غداء مع رئيس النمسا في بيت شوبرت (ربيع 1985)
- فرانكفورت والحلم الألماني عن قرب (خريف 1986)
- ثلوج ستوكهولم تستقبل كنوز الشرق (شتاء 1989)
- إجازة صيف إجبارية في كليفلاند الأمريكية (صيف 1994)
- سويعات صينية في نيويورك! (صيف 1994)
- ثلاثة أشهر في ضاحية ألمانية (صيف 1995)
- إفطار على تفاحة في متحف ميونخ (شتاء 1998)
- ميكي ديزني في لوس أنجلوس ينقذني من برد لندن! (شتاء 1999)
- الحرف الإسلامي في جنوب شرق آسيا (ربيع 2000)
- وأدركنا صلاة العيد في أديس أبابا (شتاء 2002)
- لاهاي – أمستردام - روتردام والإبداع الهولندي (شتاء 2002)
- بيروت في نصف يوم.. في يوم ونصف! (صيف 2002/2005)
- طوكيو في لمح البصر! (شتاء 2003)
- تسوق قسري في شارع محمد الخامس (صيف 2003)
- المسجد الأموي بدمشق: حكاية صلاة وقصة تصوير (صيف/خريف 2003)
- ذات صيف في الريف الإنجليزي (صيف 2004)
- كرم مصري.. في زيورخ! (صيف 2004)
- في الجزائر.. ليتني أطلتُ! (ربيع 2005)
- دمشق القديمة والحديثة: مشهد ناقص (صيف/خريف 2005)
- بين لورا وكوندي في بروكسل (شتاء 2005)
- أوكسفورد.. مشيا على الأقدام (ربيع 2006)















مهما كانت إقامتي في فنادق الخمسة نجوم ممتعة ومريحة، فهي لا تعدل عندي ليلة واحدة في فندق صغير بصرف النظر عن عدد نجومه. ومفهوم الفندق الصغير عندي يعني الفندق الذي يشعرك بدفء المنزل وراحة البال وهدوء المحيط مع جودة الخدمة طبعا.

ساحة تيان أن من (السلام السماوي) في صورة التقطتها الشتاء الماضي ويظهر العلم السعودي بمناسبة زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبيجين (تصوير: ابن بطوطة)


