ابن بطوطة يتصفح معكم أوراقه القديمة والجديدة

فبراير 24th, 2008 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , إلى القراء, رحلات


واجهة "فندق الجزائر" العريق الداخلية في الجزائر العاصمة والذي يتميز بحديقته الرائعة المعمرة. هذا الجمال لم أستمتع به طويلا لإقامتي القصيرة في الجزائر (تصوير: ابن بطوطة)

  • للمسافرين فقط! ولغير المسافرين.. للقراءة فقط!
  • أوليات في حياتي مسافرًا
  • من نافذة فندق: أرى وأرى..
  • المطارات.. عالم مشغول مشغول!
  • إلى المغرب.. كنقطة عبور أطلسية وأوربية!
  • لا بد من صنعاء.. ولو طال السفر!
  • رحلة الشتاء السنوية.. إلى الخرطوم!
  • الصين وهونج كونج.. حكايات وحكايات (في حلقات مصورة غير مسلسلة)
  • لقطات بعدسة ابن بطوطة (موضوعات مصورة)
  • لندن والرحلة الأولى التي لن تُنسى! (شتاء 1978)
  • إسطنبول.. ذكريات ومفارقات (شتاء 1985)
  • غداء مع رئيس النمسا في بيت شوبرت (ربيع 1985)
  • فرانكفورت والحلم الألماني عن قرب (خريف 1986)
  • ثلوج ستوكهولم تستقبل كنوز الشرق (شتاء 1989)
  • إجازة صيف إجبارية في كليفلاند الأمريكية (صيف 1994)
  • سويعات صينية في نيويورك! (صيف 1994)
  • ثلاثة أشهر في ضاحية ألمانية (صيف 1995)
  • إفطار على تفاحة في متحف ميونخ (شتاء 1998)
  • ميكي ديزني في لوس أنجلوس ينقذني من برد لندن! (شتاء 1999)
  • الحرف الإسلامي في جنوب شرق آسيا (ربيع 2000)
  • وأدركنا صلاة العيد في أديس أبابا (شتاء 2002)
  • لاهاي – أمستردام - روتردام والإبداع الهولندي (شتاء 2002)
  • بيروت في نصف يوم.. في يوم ونصف! (صيف 2002/2005)
  • طوكيو في لمح البصر! (شتاء 2003)
  • تسوق قسري في شارع محمد الخامس (صيف 2003)
  • المسجد الأموي بدمشق: حكاية صلاة وقصة تصوير (صيف/خريف 2003)
  • ذات صيف في الريف الإنجليزي (صيف 2004)
  • كرم مصري.. في زيورخ! (صيف 2004)
  • في الجزائر.. ليتني أطلتُ! (ربيع 2005)
  • دمشق القديمة والحديثة: مشهد ناقص (صيف/خريف 2005)
  • بين لورا وكوندي في بروكسل (شتاء 2005)
  • أوكسفورد.. مشيا على الأقدام (ربيع 2006)

المزيد


انطباعات قديمة عن هونج كونج

نوفمبر 27th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, هونج كونج, يوميات

 هذا نموذج لناطحات السماء في هونج كونج، وهناك عشرات أخرى أعلى من هذا المبنى (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الرابعة عصرا بقليل..

الطائرة تنتظر الإقلاع، أودع بأنظاري هونج كونج، هذه المدينة العجيبة التي لم أستطع أن أحدد مشاعري تجاهها. كنت لا أحبها قبل أن أراها رأي العين، لازدحامها وكثافتها العمرانية وتطاول مبانيها التي يجعل الإنسان يعيش في غابة من الإسمنت والحديد فـ"تقولب" الكثير من طبيعته وسلوكه وتفكيره، وتؤطر حياته بنمط الحياة المادية القاسية.

لكني حين عشت فيها ساعات، على أيام، اكتشفت لها وجها آخر أخاذا، لسبب بسيط هو اتصالها بالطبيعة.. البحر.

أحب أن أرى هونج كونج من البحر، فالمدينة في الحقيقة شطران: هونج كونج وكولونج، ووجها المدينة (بوصفهما متحدين) حين يشاهدان عبر البحر - من هذه الجهة أو تلك - يكون لهما سحر أخاذ، ويزداد هذا السحر جمالا وألقا في الليل، حيث الأنوار. ويضفي الليل بسحره العجيب عالما يمزج بين ألق الأنوار وغموض الليل وسكونه، وهذا يكسر رتابة منظر  المباني الشاهقة رغم جمالها وجاذبيتها ودلالاتها على قدرة الإنسان وأثر الجهد البشري والمال وكل مقومات الحياة المعاصرة التي تحيي الأرض ومن عليها - بإرادة الله سبحانه وتعالى بالطبع.

29 أبريل 1997

***      ***      ***

هذا ما كتبته عن هونج كونج قبل عشر سنوات ونصف، في نهاية أول زيارة لي إلى هناك. مكثت سويعات في صالة "درجة رجال الأعمال" بمطار هونج كونج - السابق حيث انتقل المطار في مطلع 1998 إلى مكان آخر هو الموقع الحالي للمطار - وأمامي مشهد الطائرات ال

المزيد


ليلة هانئة في فندق صغير

أغسطس 17th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, لبنان, يوميات

  مهما كانت إقامتي في فنادق الخمسة نجوم ممتعة ومريحة، فهي لا تعدل عندي ليلة واحدة في فندق صغير بصرف النظر عن عدد نجومه. ومفهوم الفندق الصغير عندي يعني الفندق الذي يشعرك بدفء المنزل وراحة البال وهدوء المحيط مع جودة الخدمة طبعا.

دعيت ذات مرة للمشاركة في مؤتمر في طرابلس بشمال لبنان. كانت تلك زيارتي الأولى لطرابلس، وخيرتني اللجنة المنظمة للمؤتمر بين فندق خمسة نجوم يقام فيه المؤتمر والمعرض المصاحب له داخل مدينة طرابلس (مركز رشيد كرامي للمؤتمرات) وبين فندق صغير (لا أتذكر عدد نجومه) خارج طرابلس ولكنه لا يبعد كثيرا عن مقر المؤتمر. اخترت طبعا الفندق الصغير. لم تتجاوز تجربتي الطرابلسية عن ليلتين، هما مدة المؤتمر، ولكنها تركت في نفسي أثرا جميلا لا يمحى. وكنت في شوق لهذه التجربة الجديدة، إذ لم يسبق لي الإقامة في فندق صغير في العالم العربي. كانت لي تجارب جميلة في تركيا وأوربا، وتحديدا في النمسا وألمانيا وبريطانيا وسويسرا.

كان الوقت مطلع الصيف، والعالم في ذلك الصيف كان مشغولا بكأس العالم 2002. وصلت مطار بيروت عصرا، وطلبت من سائق التاكسي أن يأخذني رأسا إلى طرابلس. في الطريق كانت شرفات المنازل وأسطح البنايات وحتى السيارات ترفرف عليها أعلام الدول العظمى في كرة القدم (البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، إيطاليا..) وخيل إلي أن لبنان من الدول التي وصلت لنهائيات كأس العالم في ذلك العام لشدة حماسة اللبنانيين في متابعة كأس العالم وتشجيع الفرق المتنافسة.

شدني منظر البحر الساحر والسيارة تقطع الطريق الجبلي الجميل. وصلت طرابلس مع غروب الشمس، ولم أهتدِ سريعا للفندق الصغير لأنه غير معروف والسائق من بيروت. وبعد استفسارات ومكالمات سريعة عثرنا على الفندق الذي يبدو من الخارج وكأنه منزل خاص، فا

المزيد


الصين.. كما شاهدت وسمعت في أسبوعين (3)

أغسطس 11th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, رحلات, سفر, مشاهدات

 

 ملامح المدن الصينية تتغير باستمرار لسرعة دوران البناء والعمران فيها على مدار العام - اللقطة لبيجين عند الشروق (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

لم أتوقع أن انقطع عن هذه السلسلة شهرين كاملين، مع أن الانقطاع لم يكن تاما بفضل الفاصل المصور الذي قدمت فيه مَشاهِدَ ورؤى تنبض بروح الصين وحياة الصينيين. وللأمانة، لست أدري متى ستتوقف هذه السلسلة، بهذا العنوان، لأني أكتب من عفو الخاطر، ولكن بما تسعف به الذاكرة وما استقر فيها من انطباعات ومشاهد وأفكار ومواقف ومعلومات. وفي البال الآن أن أكمل ما بدأت به من خلاصات واستنتاجات وملاحظات في إطار هذه السلسلة التي ربما تنتهي بهذا الجزء، وربما يليها جزء آخر أو أكثر. ثم أخصص مساحات منفصلة لكل مدينة من المدن الصينية التي زرتها، حديثا وقديما. وسيكون حديث المدن متقطعا، لتتخلله كتابات عن بلدان وشعوب أخرى طال الأمد دون تناولها. فمنذ البداية وأنا متحمس لأكتب لكم عن مدن عربية وآسيوية (غير الصين) وأوربية وأمريكية، ولكن رحلات الصين الأخيرة ألحت عليّ الكتابة من وحيها. ويبدو أنني سأعد من الآن قائمة بالموضوعات القادمة حتى تكون الكتابة منظمة ومعدة جيدا، قدر الإمكان، بما يليق باهتمامكم ومتابعتكم.

**   **   **

  • "رغم إعجابي بالأسلوب الأمريكي فإني أتوقف عند التجربة الصينية بإعجاب أكثر لأنها تجربة قريبة لنا، ويمكن أن تلهمنا. الشعب الصيني لا يمشي مثلنا ببطء، إنه يقطع الخطوة في ألف خطوة، شيء عجيب جدا!" هذا ما قاله مؤخرا محمد علي العبار رئيس شركة إعمار العقارية الإماراتية الضخمة التي تقدر أصولها وقيمة مشاريعها في كثير من دول العالم بمئات المليارات من الدولارات. وهذا الإعجاب تقرؤه وتسمعه عن الصين باستمرار. وحين تزور الصين وتشاهد مظاهر البناء والتطور فيها لا تملك إلا الخروج بمثل هذا الانطباع المدهش. الصين تبني الآن نموذجها الخاص في الحضارة العصرية. وصارت دول العالم، ومن بينها الدول العربية، تخطب ودها للتعلم منها والاستفادة من تجربتها الثرية.

التقيت في زيارة سابقة للصين بمراسلة وكالة رويترز العالمية للأنباء في بيجين، ودار بيننا حوار الحريات العامة في الصين، فقالت بالرغم من انفتاح الصين على العالم وانفتاحها على الأجانب المقيمين فيها والزائرين لها، إلا أن هناك قيودا على الحريات، واستشهدت بمراقبة تحركات المراسلين الأجانب على أرضها، وأنهم مجبرون على السكن في مجمع واحد يخضع لمراقبة السلطات الصينية. كان هذا الكلام في شتاء 2006. أثناء زيارتي الأخيرة في ربيع 2007 جلست في بيجين مع مجموعة من الصحافيين والصحافيات الصينيين، كنت قد تعرفت على بعضهم أثناء زيارة سابقة لي إلى بيجين، ثم تجدد اللقاء بيننا عندما زاروا الرياض العام الماضي. لاحظت أثناء الحديث معهم هذه المرة أنهم يتحدثون بحرية عن أوضاع الصين، هذا رغم عدم المعرفة المسبقة بين بعض منهم. وبعد العشاء في أحد المطاعم اصطحبني أحد هؤلاء الصحافيين في طريق عودتي للفندق مشيا على الأقدام، وطوال الطريق كنا نتحدث عن مسألة الحريات العامة وحرية الصحاف

المزيد


الصين.. كما شاهدت وسمعت في أسبوعين (2)

يونيو 9th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, رحلات, سفر, مدن, مشاهدات

بوابة جمالية داخل مجمع قصر الضيافة في بيجين والمبني على الطراز الإمبراطوري العريق (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

من الخلاصات التي عدت بها من الصين أن العالم مشغول بالصين بينما الصين مشغولة بنفسها، وهو منتهى الحكمة. ومن يشك في حكمة الصينيين فقد جانبه الصواب كثيرا. فالأمم العظيمة معروفة بموروثاتها، فالعرب والمسلمون أورثوا العلم، والهنود أورثوا الفلسفة، والصينيون أورثوا الحكمة. وكتب عظماء الصين ككونفوشيوس ولاوتزو وسون تزو وغيرهم خير شاهد على الحكمة الصينية.

حدثنا الصينيون في بيجين عن نظامهم السياسي، وكيف أنهم كيّفوا الشيوعية لخدمة مصالحهم حتى أبهرت مهارتهم في ذلك عتاة الرأسماليين. وقالوا لنا بصريح العبارة أن همنا ليس ريادة العالم ولا منازعة الآخرين في القيادة الكونية، بل همنا الأول والأخير التنمية الشاملة والمتوازنة، وإصلاح عيوبنا السياسية والاقتصادية على مدى العقود الماضية، مستحضرين دوما وأبدا أن داخل حدودهم خُمس سكان العالم، وهذا وحده سبب كاف للانشغال بالتنمية.

وفي هانغتشو (جنوب شرق الصين) حدثونا عن الازدهار الاقتصادي والسياحي، وهي عاصمة مقاطعة تشاجانغ الأكثر اكتظاظا بالسكان حيث بها أعلى

المزيد


الصين.. كما شاهدت وسمعت في أسبوعين

يونيو 3rd, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, رحلات, سفر, مشاهدات

 ساحة تيان أن من (السلام السماوي) في صورة التقطتها الشتاء الماضي ويظهر العلم السعودي بمناسبة زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبيجين (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

جولتي في ثلاث مدن صينية على مدى أسبوعين كاملين بدأت ببيجين (بكين) العاصمة، وانتهت أمس في شنغهاي المدينة الثانية، وكانت واسطة العقد هانغتشو التي وصفها الرحالة الشهير ماركوبولو بأنها جنة الله في الأرض!

كانت جولة فريدة في نوعها، فلم تكن للسياحة، ولا لطلب العلم والمعرفة، ولا لمقابلة السياسيين والاقتصاديين والصحافيين لمعرفة أحوال البلاد ومناقشة قضاياها، ولا للتسوق، بل كانت مزيجا من ذلك كله.

وجانب الفرادة الآخر أن الجولة خصصت لممثلي 18 دولة عربية هم مسؤولو جمعيات الصداقة بين الصين ودول العالم العربي، فكان ملتقى عربيا وليس ملتقى عربيا - صينيا فحسب. فكل يوم وكل ساعة نتحاور بلهجات العالم العربي كلها، السعودية والخليجية والأردنية والسودانية والسورية والعراقية والفلسطينية واللبنانية والمصرية والمغاربية واليمنية، بل وحتى القمرية (نسبة لجزر القمر - وبالمناسبة جزر القمر هي أحدث الدول المنضمة للجامعة العربية، وهذه معلومة لمن لا يعرفها) فضلا عن الحديث بالفصحى في أحيان كثيرة حتى يفهمنا الصينيون الذين يجيدون العربية. ومن خلال هذه اللجهات المتداولة كنا نتعارف ونتعرف على أحوالنا العربية، وكنا نتندر فيما بيننا أن الصينيين استطاعوا تحقيق شيء من الوحدة العربية، ولو بشكل رمزي، حين جمعوا ممثلي الدول العربية

المزيد


الآن.. ابن بطوطة في بكين!

مايو 24th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , إلى القراء, الصين, رحلات, مدن

           

   لافتة ضوئية لمطعم شعبي شهير في وسط بيجين (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

 

 

 

  إلى قرائي الأعزاء جميعا، وخاصة الذين كتبوا تعليقاتهم هنا وتمنياتهم الطيبة لي بمناسبة سفري

ولله الحمد والثناء فقد أتممت رحلة كازاخستان على خير في الفترة 21 - 26 أبريل 2006، وبعدها بيومين سافرت إلى قوانتشو (كانتون) جنوبي الصين في الفترة 30 أبريل - 2 مايو، ثم إلى هونج كونج في الفترة 2 - 4 مايو الجاري. ورحلة قوانتشو - هونج كونج طرأت بعد كتابتي للموضوع السابق، فكسبت لنفسي ولكم رحلة إضافية للصين وهونج كونج غير رحلة مايو الأصلية التي نوهت ع

المزيد


ابن بطوطة إلى كازاخستان.. فالصين!

أبريل 14th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, رحلات, كازاخستان

 

برج أستانا عاصمة كازاخستان الذي يتوسط المدينة الحديثة (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محطاتي القادمة، الميدانية وليست الكتابية، ستكون إلى بلدين وخمس مدن في شهرين. قبل نهاية أبريل الجاري سأكون في كازاخستان، في عاصمتيها الجديدة والقديمة أستانة وآلماطي. وقبل نهاية مايو المقبل سأكون إن شاء الله في الصين، كذلك في عاصمتيها الحالية والسابقة بيجين (بكين) ونانجين إضافة إلى شانغهاي. هذه أولى رحلاتي الخارجية بعد أن بدأت أكتب لكم أوراقي المسافرة، فمنذ أن استأنفت هذه الكتابات في فبراير 2007 والتي كانت قد توقفت في أبريل 2006، لم أتجاوز الحدود، واقتصرت أسفاري على محطات داخلية. وحين فكرت في الكتابة لكم عن رحلاتي القريبة، وجدت أن من المشوق لي ولكم أن أقدم لكم كتابات طازجة لا تتجاوز المدة بين حدوث الرحلة والمواقف التي تصاحبها وبين كتابتها بضعة أيام لا تزيد عن الأسبوع.

وكخطوة استباقية، هذه لمحات عن محطاتي القادمة.

كازاخستان هي إحدى جمهوريات آسيا الوسطى المستقلة عن الاتح

المزيد


رحلة إلى جزيرة

مارس 31st, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, سفر, مشاهدات, هونج كونج

 

هونج كونج ليلا

تحدثت عن روتردام في الموضوع السابق. والآن أكمل بالقصة الأخرى. 

وعلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية، وقريبا من ميناء هونج كونج، وهي أحد أكبر موانئ آسيا، حدث لي موقف يستحق أن يروى ما دمنا نتناول وسائل السفر.

 وصلت إلى هونج كونج ذات ليلة متأخرا عن الوقت المخطط له بيوم ونصف تقريبا، بعد أن تقطعت بي السبل في مطار دبي بسبب إضراب عمال المراقبة الجوية في الهند التي تمر في أجوائها الرحلات المسافرة بين منطقتي الخليج العربي والشرق الأقصى. ترتب على ذلك إلغاء حجزي الفندقي في هونج كونج، فما إن وصلت إلى المطار وقصدت مكتب حجز الفنادق حتى أخبرني الموظف بأن فنادق المدينة كلها غير متاحة، ولكن هناك غرفا شاغرة في فندق على جزيرة والوصول إليها يتطلب ركوب عبّارة. طبعا قصدت المبيت في هونج كونج للراحة لأكمل رحلتي في اليوم التالي إلى قوانزو (كانتون) بالصين. لم يكن أمامي خيار آخر، فأوصلني تاكسي المطار إلى مرفأ العبّارة. اشتريت التذكرة وأخذت أنتظر مع عدد قليل من الركاب حتى وصلت العبّارة، فركبتها مع الآخرين. والعبارة فسيحة تستوعب نحو أربعين شخصا، ولكنها غير مريحة، فمقاعدها خشبية، ويعلوها غطاء شراعي، وحين تتحرك العبّارة يلفك نسيم (أو هواء) البحر من كل مكان لأنها مفتوحة الجوانب. ابتعدت العبّارة عن المرفأ شيئا فشيئا، وأخذت أضواء المدينة تنسحب رويدا رويدا، وفي ال

المزيد


روتردام.. ميناء العالم

مارس 18th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, مدن, مشاهدات, هولندا

 

                         جولة نهرية في الميناء

 

 

 

 

 

 

 

 

  وهذا موضوع آخر في رحلتي مع وسائل السفر.

من بين وسائل السفر المتعددة لم أجرب السفر بحرا، لا في سفينة ولا باخرة، على الرغم مما في السفر بحرا من متعة لم أتعود عليها على أي حال. لم أركب سفينة يوما على سفر، ولكني تجولت في بضع قطع بحرية، وبعضها قطع عسكرية راسية في ميناء جدة الإسلامي على البحر الأحمر. وكانت آخر تجربة لي من هذا النوع جولة نهرية على عبّارة في النيل الأزرق قبل شهرين. ومع أني لم أجرب السفر بحرا، إلا أن لي تجارب محدودة في النقل المائي لا تعدّ تجارب سفر، ولكنها حدثت أثناء سفري. وإليكم قصتان، الأولى من الغرب، والأخرى من الشرق. وسأكتفي هذه المرة بالقصة الأولى، على أن أعود للثانية في المرة القادمة، وكانت لا تخلو من مغامرة.

 أثناء زيارة عمل مع عدد من رجال الأعمال إلى هولندا رُتبت لنا زيارة لميناء روتردام، وهي بالمناسبة أكبر موانئ العالم بينما يُظن أن نيويورك هي أكبرها. كانت فكرة وطريقة زيارة الميناء مبتكرة ولطيفة، إذ لم نتجول في أرصفة الميناء أو في غرف العمليات أو برج المراقبة أو غيره من مرا

المزيد


التالي