مشاهدات مصورة من الصين (2) التسوق في وانغ فو جينغ

يونيو 28th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, مدن, مشاهدات, يوميات

  

شارع وانغ فو جينغ المخصص للمشاة مكتظ بالمتسوقين والمتسكعين من الصينيين والأجانب المقيمين والسياح (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

 

شارع وانغ فو جينغ هو مركز التسوق الرئيسي في العاصمة الصينية بيجين، وهو يضاهي شارع أكسفورد في لندن، مع أنه أقصر طولا وربما أقل جاذبية من الناحية السياحية. كان هذا الشارع تمر به السيارات، ثم تحول إلى شارع للمشاة فقط. وعلى أحد جانبيه من الناحية الشمالية تقع بعض أكبر المباني التجارية في بيجين والتي تحوي محلات تجارية ومطاعم ومراكز ترفيه. كما توجد على جانبي الشارع محلات ومكتبات تجارية ومطاعم وصيدليات. وفي الجزء الجنوبي منه هناك زقاق (شارع فرعي) مخصص للأكلات الشعبية والوجبات السريعة الصينية.

هذا الشارع مزدحم ليلا ونهارا، صيفا وشتاء، لا يُتصور أن يزور زائر بيجين دون أن يرتاده، وأي شخص لا يسأل أو يتساءل عن وجهة التسوق في هذه المدينة إلا ويُدل على شارع وانغ فو جينغ. والأسعار في المحلات الواقعة بهذا الشارع تتفاوت بين الغالي جدا والغالي والمتوسط، ونادرا ما تجد هنا الرخيص. والأسعار الرخيصة متوفرة في بيجين ولكن في أسواق أخرى بعيدة من هنا. وفي المحلات الراقية بهذا الشارع تجد السلع المستوردة والمصنعة في الصين، طبعا المستوردة أغلى وخاصة تلك التي تحمل العلامات التجارية المشهورة (الماركات العالمية)، والبضائع الصينية الصنع تتفاوت أسعارها حسب جودتها وإذا ما كانت تحمل علامة أجنبية أم صينية. وعموما من السهل أن تجد هنا بضائع ذات أسعار معقولة ومضمونة الجودة. وهناك مجمعات تجارية أخرى بعيدة من هذا المكان تجد فيها أفخر السلع بأغلى الأثمان التي تضاهي أسعار باريس ولندن وط

المزيد


مشاهدات مصورة من بيجين (الصين)

يونيو 23rd, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, مدن, مشاهدات

 نظرة الغريب أو السائح والزائر غير نظرة المواطن والمقيم . وهذا الشريط المصور أنقل لكم فيه رؤيتي للعاصمة الصينية أثناء تجولي فيها في مايو 2007. وتليها مشاهدات من مدن صينية أخرى. تزاي جيان (إلى اللقاء).

 

 

واجهة أحد مساجد بيجين ويظهر روعة العمارة الصينية بزخارفها وألوانها البهيجة (تصوير: ابن بطوطة)

 الفناء الداخلي للمسجد (تصوير: ابن بطوطة)

 

رواق فناء المسجد (تصوير: ابن بطوطة)

المطاعم  الإسلامية غالبا ما تكون قريبة من المساجد ويقبل عليها المسلمون وغير المسلمين (تصوير: ابن بطوطة)

فوج من السياح اليابانيين في أحد شوارع بيجين (تصوير: ابن بطوطة)

 

تمثال إله الحرية في وسط الحديقة الداخلية لمقر جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم في بيجين (


المزيد


الصين.. كما شاهدت وسمعت في أسبوعين (2)

يونيو 9th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , الصين, رحلات, سفر, مدن, مشاهدات

بوابة جمالية داخل مجمع قصر الضيافة في بيجين والمبني على الطراز الإمبراطوري العريق (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

من الخلاصات التي عدت بها من الصين أن العالم مشغول بالصين بينما الصين مشغولة بنفسها، وهو منتهى الحكمة. ومن يشك في حكمة الصينيين فقد جانبه الصواب كثيرا. فالأمم العظيمة معروفة بموروثاتها، فالعرب والمسلمون أورثوا العلم، والهنود أورثوا الفلسفة، والصينيون أورثوا الحكمة. وكتب عظماء الصين ككونفوشيوس ولاوتزو وسون تزو وغيرهم خير شاهد على الحكمة الصينية.

حدثنا الصينيون في بيجين عن نظامهم السياسي، وكيف أنهم كيّفوا الشيوعية لخدمة مصالحهم حتى أبهرت مهارتهم في ذلك عتاة الرأسماليين. وقالوا لنا بصريح العبارة أن همنا ليس ريادة العالم ولا منازعة الآخرين في القيادة الكونية، بل همنا الأول والأخير التنمية الشاملة والمتوازنة، وإصلاح عيوبنا السياسية والاقتصادية على مدى العقود الماضية، مستحضرين دوما وأبدا أن داخل حدودهم خُمس سكان العالم، وهذا وحده سبب كاف للانشغال بالتنمية.

وفي هانغتشو (جنوب شرق الصين) حدثونا عن الازدهار الاقتصادي والسياحي، وهي عاصمة مقاطعة تشاجانغ الأكثر اكتظاظا بالسكان حيث بها أعلى

المزيد


الآن.. ابن بطوطة في بكين!

مايو 24th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , إلى القراء, الصين, رحلات, مدن

           

   لافتة ضوئية لمطعم شعبي شهير في وسط بيجين (تصوير: ابن بطوطة)

 

 

 

 

 

 

 

 

  إلى قرائي الأعزاء جميعا، وخاصة الذين كتبوا تعليقاتهم هنا وتمنياتهم الطيبة لي بمناسبة سفري

ولله الحمد والثناء فقد أتممت رحلة كازاخستان على خير في الفترة 21 - 26 أبريل 2006، وبعدها بيومين سافرت إلى قوانتشو (كانتون) جنوبي الصين في الفترة 30 أبريل - 2 مايو، ثم إلى هونج كونج في الفترة 2 - 4 مايو الجاري. ورحلة قوانتشو - هونج كونج طرأت بعد كتابتي للموضوع السابق، فكسبت لنفسي ولكم رحلة إضافية للصين وهونج كونج غير رحلة مايو الأصلية التي نوهت ع

المزيد


روتردام.. ميناء العالم

مارس 18th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, مدن, مشاهدات, هولندا

 

                         جولة نهرية في الميناء

 

 

 

 

 

 

 

 

  وهذا موضوع آخر في رحلتي مع وسائل السفر.

من بين وسائل السفر المتعددة لم أجرب السفر بحرا، لا في سفينة ولا باخرة، على الرغم مما في السفر بحرا من متعة لم أتعود عليها على أي حال. لم أركب سفينة يوما على سفر، ولكني تجولت في بضع قطع بحرية، وبعضها قطع عسكرية راسية في ميناء جدة الإسلامي على البحر الأحمر. وكانت آخر تجربة لي من هذا النوع جولة نهرية على عبّارة في النيل الأزرق قبل شهرين. ومع أني لم أجرب السفر بحرا، إلا أن لي تجارب محدودة في النقل المائي لا تعدّ تجارب سفر، ولكنها حدثت أثناء سفري. وإليكم قصتان، الأولى من الغرب، والأخرى من الشرق. وسأكتفي هذه المرة بالقصة الأولى، على أن أعود للثانية في المرة القادمة، وكانت لا تخلو من مغامرة.

 أثناء زيارة عمل مع عدد من رجال الأعمال إلى هولندا رُتبت لنا زيارة لميناء روتردام، وهي بالمناسبة أكبر موانئ العالم بينما يُظن أن نيويورك هي أكبرها. كانت فكرة وطريقة زيارة الميناء مبتكرة ولطيفة، إذ لم نتجول في أرصفة الميناء أو في غرف العمليات أو برج المراقبة أو غيره من مرا

المزيد


إسكندرية.. ليه؟

مارس 11th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , مدن, مصر

 

تسمع عن أشخاص فتودّ أن تقابلهم، أو حين تقابلهم تقول لنفسك: ياه.. يا ليتني قابلتهم من زمان!

وهكذا المدن، تسمع عن بعضها وتود أن تزورها، أو تتمنى لو زرتها من زمان. أقول "تسمع"، والمقصود أن تعلم عنها، ليس بالسماع فقط، لو بالقراءة، لو بالمشاهدة التلفزيونية في برامج إعلامية أو وثائقية، أو حتى عَرَضا في مشاهد سينمائية. فهناك مدن فاتنة تغري بعض المخرجين بالتصوير فيها، أو إدخال لقطات منها ضمن سيناريو الفيلم. من هذه المدن أذكر مثلا البندقية، أو فينيسيا، عروس الماء، وذلك لجاذبيتها الخاصة. وهناك أفلام قد تدور قصتها حول مدينة بعينها.. ولكل مدينة من تلك طبيعة خاصة يوظفها المخرج ضمن سياق الأحداث والمشاهد، وقد تكون عنصرا رئيسيا في حبكة الفيلم. والشيء نفسه يمكن أن يقال عن الكتّاب الذين يتناولون مدنا بعينها في كتاباتهم، إما خيالا أو واقعا. ولكني ذكرت الأفلام أولا لأن مشاهدة المدن فيها تجعلك كما لو كنت سافرت إليها بعيونك وأحاسيسك، ولكن لو قرأت عن مدينة في رواية أو شاهدتها في مسرحية فأنت تسافر إليها بخيالك فقط. وقد يروق ذلك للبعض أكثر.

من المدن التي لم أزرها وأتمنى التعرف عليها رأي العين الإسكندرية. لماذا الإسكندرية؟

قد يبدو غريبا الحديث عن مدينة لم أزرها، لم أرها، لم أقرأ عنها إلا أقل القليل! ولكنه الفضول والرغبة والتطلع. أن تحب مدينة ما لا يكفي أن تزورها وتراها رأي العين، بل لا بد أن تتفاعل معها بعينك وعقلك.. وقلبك!

هناك أكثر من "ربما" حين أفكر في الإسكندرية:

ربما لأني ابن مدينة ساحلية عشت قريبا من البحر وأعشق أفق البحر وساعة الأصيل في الشاطئ ومنظر الغروب حين تودع المدينة شمسها التي يبتلعها الأفق، أو بعبارة رومانسية: حين يحضن الأفق شمس المدينة ويخبئها في رد

المزيد


عالم البؤساء

مارس 4th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , رحلات, مدن, مشاهدات

 

 

متسول يعزف موسيقى في محطة قطارات بلندن

وأنت القادم من بلد يعيش بألف خير، مقارنة بدول وشعوب كثيرة على وجه الأرض، تتذكر ما أنت فيه من نعم حين ترى مظاهر البؤس والتعاسة في حياة آخرين عندما يسوقك قدرك إلى مجتمعات أخرى، قريبة أو بعيدة.

 

الفقر ليس له جنسية ولا عنوان، وهذه جولة بين بعض مظاهر البؤس التي لاحظتها في تنقلاتي هنا وهناك. لم يكن ببالي رصد حالة الفقر في هذا البلد أو ذاك حين زرت تلك الدول، ولكن حين فكرت في هذا الموضوع تداعت إلى ذاكرتي هذه المشاهد. سأبدأ ببعض أغنى الدول، من باب المفارقة وللدلالة على أن الفقر ليس حكرا على الجنوبيين والأفارقة والآسيويين، وإن كان البؤس عندهم أشد كما نعلم جميعا.

 

في لندن، أحد معاقل الرأسمالية وإحدى أغنى عواصم العالم، وجدت فقيرا (أبيض اللون) يلتصق جسده بفتحة خروج الهواء الساخن بجانب إحدى البنايات في حي ميفير، أرقى أحياء لندن على الإطلاق، وهو مكوم على الأرض لا تدري أهو حي أم ميت، بينما العشرات يمرون من حوله، كلٌ في فلك يسبحون، دون أن يلفت أحد لهذا التعيس الذي حرم الدفء والتدفئة في مدينة تقترب فيها درجة الحرارة من الصفر شتاء.

 

مشهد آخر في حديقة غنّاء في عاصمة ألمانيا السابقة، بون، في صيف أوربا الممتع، حيث الشمس المشرقة الدافئة والجو المعتدل والناس سعداء بعيدا عن كآبة الشتاء. في هذه الحديقة الواسعة ذات الأشجار الضخمة والورود والزهور النابضة بروعة الحياة والاخضرار الممتد على امتداد البصر، لا يعكر صفو هذا الجمال سوى زوجان من الألمان، ثياب رثة، شعور شعثاء، وجوه كالحة، يستمتعان كغيرهما بحلاوة الطقس وهناءة المحيط وقد افترشا بساطا مهترئا، وتلازمهما كل يوم في هذه الحديقة عربة يدوية من النوع المستخدم في محلات السوبرماركت، وقد امتلأت بقوارير فارغة وأخرى مملوءة من البي

المزيد


في القطار بين فرانكفورت وبون

فبراير 28th, 2007 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , ألمانيا, رحلات, سفر, مدن, يوميات

 

هذه رحلة مع وسائل السفر، أو بعضها في حدود ما جربت، أكتبها على دفعات بدءا بهذا الموضوع، وسيليه موضوع آخر، أو أكثر.

في عالمنا العربي يشيع استخدام السيارات والحافلات والطائرات، لذا سأتجاوزها إلى القطارات وهي الأقل شيوعا في معظم بلداننا العربية، وإن وجدت فمستواها أقل من وسائط النقل الجوي والبري أي السيارات والباصات.

كان تجربتي الأولى مع القطارات في النمسا، وكانت المشكلة الأولى التي تواجهني عند ارتياد المحطات أن جميع اللوحات الإرشادية باللغة الألمانية التي لا أفهمها، فكان يجب عليّ أن أتذكر شكل الكلمات وحروفها – وبعض الكلمات مقاربة للكلمات الإنجليزية – لأهتدي لأسماء المدن والقرى التي أمر عليها أو أتوقف عندها. هذا مع الاستعانة طبعا بسؤال الناس كلما دعت الحاجة، وهذه طريقة لا غنى عنها خاصة في الدول التي لا تعرفها جيدا أو لا تعرفها أصلا.

وفي تجربة أخرى داخل القطار الألماني، كنت متجها من فرانكفورت إلى بون القريبة من كولون، وكانت الرحلة تربو على الساعة على ما أذكر. فور نزولي من الطائرة واستلام الحقائب أخذت القطار من المحطة التي تقع في الطابق تحت الأرضي لمطار فرانكفورت الدولي، كانت الرحلة صباحية، وأخذت مقعدا قريبا من الباب في إحدى العربات وكانت شبه مملوءة. عنّ لي السؤال عن أمر ما فأخذت أسأل "الكمسارية" (عاملة التذاكر) التي تجوب بين الركاب، ولكنها لا تفهم الإنجليزية، وفهمت من كلامها الألماني ما يشبه الاعتذا

المزيد


من نيبال إلى أوكسفورد: حوار مع آن

أبريل 10th, 2006 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , بريطانيا, رحلات, سفر, مدن, مشاهدات, يوميات

محطة الباصات بجوار مطار هيثرو حيث تشير الساعة إلى 07:50 صباحا

 

أثناء رحلتي الأخيرة إلى إنجلترا قابلت في محطة الحافلات بجوار مطار هيثرو القريب من لندن سيدة نحيلة وصغيرة الجسم، هادئة، تبدو في صحة جيدة رغم تقدمها في العمر. كنا بانتظار الحافلة التي ستأخذنا إلى أوكسفورد. قادتها الصدفة إلى حيث أجلس على مقاعد الانتظار في صباح بارد، سألتني إن كان بإمكاني الانتباه لأغراضها ريثما تذهب لشراء صحيفة، رحبت بمساعدتها بكل سرور. لم تغب طويلا حتى عادت بالصحيفة وهي تقول: لم أقرأ صحيفتي المفضلة منذ شهر وكنت حريصة على شرائها قبل صعود الحافلة. وقبل أن أفكر في أي تعليق على كلامها أكملت موضحة لي أنها كانت على سفر وعادت إلى الوطن للتو.. كانت في نيبال. لم يدهشني كثيرا ذكر هذا البلد النائي على قلة الناس الذين يسافرون إليها، فللناس في ما يسافرون مذاهب

ولكن ما لم أتوقعه إن هذه هي رحلتها الخامسة إلى نيبال، وهي تسافر إلى هناك بانتظام منذ تقاعدها. وهل كنت وحيدة في رحلتك؟ سألتها فأجابتني بأن رفيقيها في السفر عادا معها ولكنهم تفرقوا في هذه المحطة بعد وصولهم، كلا إلى حال سبيله

صعدنا إلى الحافلة واستأذنتها في الجلوس بجانبها، لقد

المزيد


سافر لسبع فوائد.. أو أكثر

أبريل 9th, 2006 كتبها  * ابن بطوطة * نشر في , بريطانيا, رحلات, سفر, مدن, مشاهدات

 

قال الشاعر يوما "سافر ففي السفر سبع فوائد" وعدّد تلك الفوائد، ولكني لا أذكرها كلها الآن، وربّ قارئ يملك ذاكرة أفضل مني يسعفني بشطر البيت الثاني والبيت الذي يليه

وإذا رأى شاعرنا القديم قبل مئات السنين في السفر سبع فوائد فقط ، فقد تكون اليوم سبع عشرة فائدة وربما سبعين بعد ثورة الاتصالات وتطور وسائل النقل والمواصلات التي أمكنت لنا دوران العالم في يوم وليلة بدلا من ثمانين يوما كما في القصة المشهورة

والواقع أن عدد الفوائد يحددها المسافر نفسه وفقا لمفهومه ومقاصده من السفر. وهناك من يجني من السفر سبع خسائر، أو أكثر أو أقل، بدلا من الفوائد لعدم اكتراثه بإيجابيات السفر ووقوعه في سلبياته وما أكثرها

زرت نحو ثلاثين بلدا في العالم، في أربع قارات، وهناك من يفوقني في ذلك بالتأكيد، وليس في هذا أي نوع من التباهي أو التميز عن الآخرين، كلا، ولكن تنوع البلدان التي يزورها المرء وتعدد الأغراض من السفر تتيح مجالا أوسع للفوائد

من كسب الرزق إلى صلة الأرحام، ومن الزواج إلى العلاج وعيادة المرضى، ومن السياحة والتأمل في ملكوت الله إلى طلب العلم، ومن الجهاد في سبيل الله والدعوة إلى الإسلام إل

المزيد